قال الشيخ خالد الجمل، الداعية الإسلامي والخطيب بوزارة الأوقاف تعليقًا على واقعة اختطاف رضيع من مستشفى الحسين التخصصي والاشتباه في سيدة منتقبة، إن ضمان أمن الناس واجب شرعي، مضيفًا: «ما لا يقوم الواجب إلا به فهو واجب».
وأوضح الجمل في تديونة عبر فيس بوك: النقاب يعد فضلًا ووسيلة للستر لمن أرادت، مشيرًا إلى أنه في الوقت الذي ينادي فيه البعض بحرية المرأة غير المنتقبة، فإن الأولى أيضًا احترام حرية المرأة المنتقبة.
وأكد الداعية الإسلامي أن المرأة العاملة، بمجرد خروجها إلى العمل، تنتقل من نطاق الحرية الشخصية إلى نطاق المسؤولية العامة، بما يفرض الالتزام بالإجراءات التي تضمن أمن المواطنين وحسن سير العمل.
وأضاف أن تغطية شعر المرأة أمر شرعي وعبادة ثابتة لا خلاف فقهي حولها، بخلاف النقاب الذي يرى جمهور الفقهاء أنه ليس فرضًا إلا في حالات الضرورة.
وشدد “الجمل” على أن هناك العديد من الوظائف التي تستلزم كشف الوجه لإثبات هوية الموظفة، حفاظًا على مقاصد الشريعة المتعلقة بحماية النفس والمال والعِرض وسلامة المجتمع.
