عاجل
أهم الأخبارالعالم العربيتحقيقات وتقارير

حسين الجنابي لـ”نوفا الإيطالية”: قضية العراق والأحواز واحدة ومصيرهما مشترك

وكالات ـ بوابة العرب الإخبارية

المدير التنفيذي للهيئة الدولية لانقاذ العراق حسين الجنابي تحدث في حوار مع مراسل وكالة الانباء الايطالية Nova عن آلية ومحاور عمل الهيئة واسباب الابتعاد عن الجبهة الوطنية لانقاذ العراق :

ماهي الهيئة الدولية لانقاذ العراق ؟

الهيئة الدولية لإنقاذ العراق محور عملها يتلخص بجانبيين :

أولهما محاربة الإرهاب بكل اشكاله وألوانه بالقانون وفي جميع دول العالم وبالتعاون مع جميع الجهات الأمنية في كل دولة تتواجد بها كوادر الهيئة

اما الاخر تعمل على التحشيد الدولي لإنقاذ العراق من كل ماجرى وترك الروتينية والتمنييات فيما نطالب به كعراقيين

بإنقاذ البلد ونعمل علئ جعل دول العالم والمنظمات الدولية الناشطة في هذا الجانب تطالب معنا وتناصرنا في خطواتنا و من خلال مشروعنا الدولي.

لماذا ابتعدتم عن الجبهة الوطنية لانقاذ العراق ؟

ان ملابسات انسحابي من الجبهة الوطنية لانقاذ العراق احتفظ بها لنفسي في الوقت الحاضر وسنعلن عنها عندما نرى في ذلك ضرورة.

ماهي متبنياتكم بخصوص قضية فيدرالية البصرة وتشكيل الاقليم في البصرة؟

ان نظام الاقاليم والفدرلة معمول به دوليا ومن ضمن الديمقراطية الحقيقية ، ونرى أنه لو طبق على أرض الواقع بالعراق لاصبح حلا للكثير من الأمور ويعزز التقارب والمودة بين شرائح المجتمع العراقي ومن خلال اطلاعنا علئ تجارب الدول في هذا الجانب ولدينا تجربة حية ومماثلة وهي اقليم كردستان العراق الذي اصبح عنصر جذب لكافة شرائح المجتمع العراقي التي يجمعها المحبة والاخاء .

هل تمتلكون قاعدة على ارض الواقع في العراق بعيدا عن التنظير ؟ وماهو اساس هذه القاعدة ومنطلقاتكم لتنفيذ رؤيتكم في العراق ؟

بكل تأكيد لدينا قاعدة جماهيرية لا يستهان بها على أرض الواقع والتواصل مستمر من كافة محافظات العراق دون استثناء , وتتركز قاعدتنا في الفرات والجنوب وذللك لان الهئية ومشروعها هو عراقي خالص بعيد عن الطوائف وعابر للقوميات وواكبت الحراك الاحتجاجي في العراق وعملت ليلا ونهارا مع اخوتي في الداخل العراقي لايصال صوتهم الى المنظمات والهيئات الدولية التي تعمل في هذا الشان واخرها تظاهرات ٢٠١٨ و سيكون لنا مشروع وطني ومدني مغاير تماما عن عمل الهيئة الدولية سيعلن عنه قريباً .

بعد مؤتمر اذار في واشنطن ؟ ما هو اساس الخلاف الحالي بينكم وبين قيادات المؤتمر وقيادات الجبهة ؟

لم يكن اَي خلاف بيننا وبين قيادات مؤتمر واشنطن الذي انعقد في ٢٩-آذار ٢٠١٩ لكن الخلاف مع الجبهةالوطنية لانقاذ العراق والتي كان لنا الدور الرئيسي في تاسيسها ووضع اسس عملها ، وهذه الخلافات زحفت لتكون خلافات داخليه لَبين اركان الجبهة وكما بينت سابقا انه لاداعي لذكر الاسباب وراء انسحابي واحتفظ بها لنفسي في هذا الوقت الذي يتطلب توحيد الجهود ليبصر مشروع انقاذ العراق النور فما نحمله من رؤية واستراتجية عمل لانقاذ العراق اسمئ من الخلافات والتقاطعات.

هناك موتمر اعلن عن عقده في اوربا بدعم من الحزب الجمهوري الامريكي وتبنى الدعوة له شخص الدكتور ايهم السامرائي فهل ستشاركون به كهيئة دولية لانقاذ العراق ان وجهت لكم الدعوة ؟

لن تشارك الهيئة الدولية لانقاذ العراق في هذا المؤتمر المزمع عقده مطلع تموز في أوربا .

قيادات مؤتمر امريكا اعلنت انها ليس بالضد من احد يلتقي معهم في المشروع والاهداف في خلاص العراق مما يعانيه ولكن بدون سرقة للجهود والجماهيريه التي تملكها قيادات المؤتمر فهل هذا من وجهة نظركم هو بداية للانشقاقات بين الاطراف المشاركة في الموتمر ؟

قيادات مؤتمر واشنطن الذي عقد في ٢٩ اذار ٢٠١٩ بكل تاكيد هم ليس بالضد مع اَي جهد وطني يريد العمل لبلده

وانفتحوا على جميع القوى الوطنية وهدفهم وطني ليس لتحقيق المصالح والرغبات الشخصية و كانت هناك محاولة لسرقة جهود الاخوة في مؤتمر واشنطن تم اجهاضها وسارت الأمور بسلاسه ولم تكن اَي انشقاقات في المؤتمر على حد علمي وماسمعت عن ذلك جميع القوة الوطنية متوحدة وتحصل هفوات وأخطاء لكنها بسيطة ويتم تجاوزها باسرع وقت وهذا وارد بكل عمل سياسي فكيف بمشروع سياسي يحمل العراق هدفا في متبنياته .

ماهي المشتركات بينكم وبين الهيئة الدولية لمقاطعة النظام الايراني ؟

كنت احد الاعضاء المؤسسين في الهيئة الدولية لمقاطعة النظام الايراني وحاليا اعمل من خلال الهئية الدولية لانقاذ العراق التي اشغل منصب مديرها التنفيذي.

ماهي المشتركات في العمل ببنكم وبين المعارضين للنظام الايراني من الاحواز في اوربا وهل هذا التقارب هو تشخيصكم ان القضية في العراق والاحواز هي واحدة والعلاج يتمثل بتوحيد الجهود؟ قضية العراق والأحواز هي قضية واحدة مشتركة والمصير واحد فهم الأقرب للعراق والعراق أقرب لهم من اَي دولة أخرى واخص بالذكر الجبهة العربية لتحرير الأحواز لها مواقف مشرفة مع الجميع سواء مع شخصيات أو على مستوى دول وسباقة بكل شيء يخص الوطن العربي هم ليس فقط يدافعون عن أنفسهم بل عن جميع العرب بالرغم مما يمرون به لم يجدوا من يناصرهم بل دائما يجدون من يطعنهم لذلك وضعنا ووضعهم يتطلب توحيد الجهود ورص الصفوف لان العدو مشترك فمحور عملنا معهم يندرج من باب (وحدة الهدف ووحدة الاستهداف)

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى