عاجل
أهم الأخبارالعالم العربي

عبدالمهدي: ضم الميلشيات للقوات المسلحة.. وخبراء: قرار بانطلاق حرس ثوري عراقي

كتب : بوابة العراب الإخبارية

قرار وصفه خبراء سياسيون بأنه انطلاقة حقيقية لصناعة حرس ثوري عراقي جديد بصبغة إيرانية حيث أمر رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي، الفصائل المسلحة بالاندماج في القوات النظامية، مانحا إياها مهلة محددة لإغلاق مقارها.

والقرار في ظاهره يؤكد على أن رئيس الوزراء يريد أن يحصر حمل السلاح في يد القوات النظامية ويحارب المليشيات المسلحة، ولكن الحقيقة الخفية هو اعلان حرس ثوري عراقي إيراني جديد.

وبحسب القرار أمهل “عبد المهدي” الميليشيات المسلحة حتى نهاية يوليو الجاري لإغلاق مقارها في مختلف مدن البلاد.

وقال: “على الأجنحة المسلحة للميليشيات قطع علاقاتها بالأحزاب السياسية، والانضمام للقوات المسلحة”.

ويمنع مرسوم رئيس الوزراء، الفصائل المسلحة التي تختار العمل السياسي، من حمل السلاح.

وفي السياق ذاته، أصدر زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر ميلشياته “سرايا السلام” التابعة له، بالامتثال لأوامر رئيس الوزراء.

جدير بالذكر، أن هناك أكثر من 67 ميلشيا مسلحة منتشرة في العراق تحت تابعة لأحزاب ومنظمات واشخاص لهم ولاء لإيران، يحصلون على الدعم المادي والتسليحي من طهران مباشرة، بالاضافة للحشد الشعبي الطائفي.

وعلق الكاتب والمحلل السياسي السعودي، فهد ديباجي، على قرار عبدالمهدي بغلق المقرات الميلياشوية وضمها للقوات المسلحة في تصريحات لـ”بوابة العرب الإخبارية” ، قائلا: إغلاق المكاتب الاقتصادية أو المصالح خارج الإطار الجديد لتشكيلات الحشد الشعبي، قرار رائع لكن أعتقد، السؤال هل هو قرار للاستهلاك الإعلامي، أو لا يملك القوة ولا القدرة لتنفيذه.

‏واعتقد أن رئيس الوزراء العراقي لن يستطيع التنفيذ إلا إذا وجد حماية ودعم أمريكي مباشر، سننتظر وسنرى مايحدث؟

ومن جانبه، أكد حسين الجنابي، الأمين العام لحزب الصقور العراقي، أن قرار رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي، بغلق مقرات المليشيات المسلحة وضمها للقوات المسلحة ما هو إلا انطلاقة جديدة لتشكيل حرس ثوري إيراني داخل العراق، واضفاء شرعية للميلشيات الإرهابية التي تقتل شعب العراق بسلاح إيراني.

وأضاف، القرار بضم الميلشيات للقوات المسلحة كارثة اقتصادية أيضا لانه يحمل العراق تكاليف رواتب تلك الافراد التايعة لإيران، ولترفع طهران يدها من الانفاق على تلك المليشيات وتتحمل الخزينة العراقية تكاليف معيشتها وتسلحيها.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى