قضت محكمة مستأنف الطفل ببراءة المتهمة الأولى في القضية المعروفة إعلامياً بـ “دهس بائعة الشاي” بحدائق الأهرام. بناءً على ذلك، التغت عقوبة الحبس الصادرة بحقها سابقاً، بينما قضت المحكمة بمعاقبة الشاب صاحب رخصة القيادة بالحبس لمدة سنة مع إيقاف تنفيذ العقوبة وتغريمه 1500 جنيه. ويأتي هذا القرار عقب تقديم دفاع المتهمين أوراق التصالح الرسمي مع أسرة الضحية والمصابين.
إلغاء أحكام الحبس السابقة في الاستئناف
جاء الحكم الاستئنافي المعدل ليُبطل قرار محكمة الطفل بأكتوبر الصادر في وقت سابق. وكانت محكمة أول درجة قد قضت بحبس الفتاة «جودي» لمدة عامين، وحبس الشاب «مروان» لمدة عام.
علاوة على ذلك، استندت المحكمة في حكمها الجديد إلى الصلح القضائي الموثق بين أطراف النزاع بعد وفاة الضحية «هدير» وإصابة صديقتها.
تفاصيل التسوية والتصالح مع أسرة الضحية
أوضح دفاع المتهمين التوصل إلى صلح نهائي وشامل مع أهل المتوفاة والمجني عليها الثانية. إضافة إلى ذلك، قدم الدفاع مستندات التنازل الرسمي أمام هيئة المحكمة بحضور ذوي الضحية. كذلك، جرى سداد كافة الالتزامات المالية المتفق عليها والمتعلقة بالحق المدني والتعويض قبل صدور النطق بالحكم.
ملابسات حادث حدائق الأهرام وكواليس التحقيقات
تعود بداية الواقعة إلى حادث تصادم مأساوي وقع بمنطقة حدائق الأهرام في محافظة الجيزة. نتيجة لذلك، لقيت الضحية «هدير» مصرعها أثناء عملها على سيارة المشروبات، وأصيبت صديقتها التي كانت برفقتها.
وقد باشرت النيابة العامة التحقيقات فور تلقي الإخطار عبر الإجراءات التالية:
المعاينة الميدانية: انتقل فريق النيابة لفحص موقع الحادث وتفريغ كاميرات المراقبة.
استماع الشهود: أخذ أقوال المصابة وشهود العيان المحيطين بمكان التصادم.
تحديد المسؤولية: كشفت التحريات أن السيارة ملك والد الشاب، وكان يُعلّم الفتاة القيادة على طريق عام وقت وقوع الحادث.
المحطة الأخيرة في القضية
تسبب الحادث في حالة واسعة من الجدل حول المسؤولية الجنائية المشتركة بين قائد السيارة وممالكها. نتيجة لذلك، سلك الدفاع طريق التسوية الودية لإتمام إجراءات التصالح. ختاماً، أنهى حكم مستأنف الطفل النزاع القضائي بالبراءة للفتاة، وإيقاف تنفيذ عقوبة الحبس للشاب لمدة 3 سنوات.
