27 أكتوبر، 2026 - 1:22 صباحًا
سليدرمغردونمقالات وآراء

ماذا لو واجهت إيران الدول الخليجية الخمس معًا؟

منشق عن حزب الله

هنا تنهار الحسابات الإيرانية بالكامل

– القوة الجوية العربية في الخليج (السعودية، الإمارات، قطر، الكويت، البحرين) تجعل القوات الإيرانية مكشوفة منذ اللحظة الأولى. أي تحرك بري أو تجمع للقوات يصبح هدفًا جويًا مباشرًا. إيران لا تملك القدرة على حماية قواتها المتقدمة من الضربات الجوية المكثفة.

– #الأردن لن يكون متفرجًا. الجيش الأردني و القوة الجوية الأردنية ستكون داعمة مباشرة لدول الخليج، مما يوسع الجبهة الجوية ضد أي تقدم إيراني.

– #مصر و #تركيا لن تقفا موقف المتفرج. أي عدوان إيراني واسع على الخليج يمس أمن المنطقة بأكملها، وتحركهما (سواء دبلوماسي أو عسكري أو لوجستي) سيرفع تكلفة المغامرة الإيرانية إلى مستويات لا تتحملها طهران.

– #سوريا قادرة على إشغال الميليشيات الإيرانية في العراق. أي تصعيد كبير يفتح جبهات داخلية ضد النفوذ الإيراني في العراق و لبنان ، مما يستنزف موارد طهران ويشتت تركيزها.

– إسرائيل لن تفوت الفرصة. اندلاع حرب كبرى على إيران يعني ضربات قاتلة ومباشرة لحزب الله. وأي محاولة إيرانية برية ضد دول الخليج تعني أن البيئة الحاضنة لحزب الله — تلك التي تهرب إلى مناطق السنة والمسيحيين — ستصبح أهدافًا انتقامية مباشرة.

إيران إذا اختارت الانتحار بغزو بري لأي دولة خليجية، فستفتح على نفسها جبهات متعددة في لبنان وسوريا والعراق في آن واحد.

والأهم من ذلك كله: الداخل الإيراني نفسه

أي هجوم بري على دول الخليج يعني أن الداخل الإيراني سيصبح مكشوفًا بالكامل.
الحرس الثوري سيكون منشغلًا في حرب فاشلة خاسرة ضد #الخليج،

ستتحرك الأقليات والقوميات داخل إيران لاستغلال الفراغ الأمني والانشغال العسكري للحرس الثوري

و هذا ما تخاف منه إيران
هشاشة الجبهة الداخلية: الأكراد، الأحواز، البلوش، العرب، الأذر، وغيرهم، لن يفوتوا فرصة انشغال الآلة القمعية في حرب خارجية.
الغزو البري ليس فقط مهمة مستحيلة عسكريًا، بل سيكون كارثة على إيران نفسها.

الحقيقة التي يجب أن تُقال بصراحة

القدرة على اطلاق الصواريخ والمسيّرات الإيرانية على دول الخليج لا تحقق نصر لإيران
تستطيع إيران التهديد و التهويل بإشعال حرب على دول الخليج
لكنها لا تملك القدرة على التحكم في نتائجها.

إيران تستطيع أن تؤذي، لكنها لا تستطيع أن تحتل.
تستطيع أن تهدد، لكنها لا تستطيع أن تحمي قواتها المتقدمة.
تستطيع أن تطلق صواريخ، لكنها لا تستطيع أن تواجه قوة جوية خليجية مدعومة بأردنية ومصرية وتركية محتملة، مع تدخل إسرائيلي مدمر ضد حزب الله، ومع جبهة داخلية هشة في إيران تنتظر لحظة الانشغال.

أي حديث عن غزو خليجي إيراني هو إما دعاية، أو انتحار استراتيجي مزدوج: خارجي وداخلي معًا.
والدول الخمس ليست وحيدة، والسماء فوق الخليج ليست مفتوحة، والداخل الإيراني ليس محصنًا كما يُراد لنا أن نصدق.

📎 رابط مختصر للمقال: https://alarabportal.com/?p=96840