عاجل
أهم الأخباركلمة الجريدةمشاهير اليوتيوبمقالات وآراء

ماهر الطائي يكتب: الصقر الأمريكي والبرغوث الميليشياوي

مقالات ـ بوابة العرب االإخبارية

تعتبر قيادات المليشيات المسلحة عنصرا مهما من الأدوات التي يعتمد عليها النظام الايراني في تدعيم وإسناد مشروعه التوسعي في المنطقة والتي يتخذ من العراق قاعدة رئيسية للانطلاق نحو عواصم وأقطار عربية أخرى تؤسس لمشروعه التوسعي وتعزز فكرة الهلال الفارسي الذي يمتد من الحدود الإيرانية -العراقية مرورا بالأراضي العراقية حتى يصل إلى مرافئ البحر الأبيض المتوسط.
وبما ان إتباع العديد من هذه المليشيات وقياداتها لمبدأ ولاية الفقيه وتبعيتها لإيران إضافة لتمسكها بمرجعيتها السياسية والأمنية والعسكرية المتمثلة بإشراف قاسم سليماني عليها وتلقيها التوجيهات والتعليمات لذلك ترى الإدارة الأمريكية أنها تشكل دعما للمشروع الإيراني التوسعي في المنطقة العربية وضرورة العمل على تقويض هذا النفوذ.يأتي تأكيد البيت الأبيض وعلى لسان الناطق الرسمي باسمه أن إيران ووكلاءها وأدواتها في العراق تتحمل المسؤولية المادية والمعنوية في حال تعرض القوات الامريكيه وقواعدها العسكرية ومؤسساتها الأمنية لأي اعتداء أو استهداف يلحق الضرر بهم داخل الأراضي العراقية وان الرد الأمريكي سيكون قويا وفعالا تجاه هذه المليشيات المسلحة .
ولأن قيادات هذه الميليشيات متنعمة بثروات العراق واقتسامها الكعكة مع الولي الفقيه الفارسي تجدها تخرج بين الحين والاخر ببيان كله امل ان لا يفلت زناد احدهم فيطلق صاروخ تجاه معسكرات الامريكان فيكون رد الصقر بفرم البرغوث الذي قرصه تحت جناحه بمنقاره فتكون قاضية لهم ولتواجدهم على ارض الرافدين الأسيرة.
ايران والولي الفقيه يأمر هنا وهناك ضباعه أن يقربو من الصقر الامريكي ويرموه بحجارة على امل وقوعه في فخ لنقل الواقعة الى ارض غير اراضي ايران لتنأى عن كل أذى وتكمل مشروعها النووي ولتذهب ارض العراق وكل ارض وطئوها الى الجحيم .
ليعلم الشعب العراقي والعربي في تلك الدول ان ترك الساحة لهم ليتفرغ الصقر لصيد وفير ولينأو عن انفسهم ان يكونو الدرع الحامي للضرب والاختباء خلفه وليتخلصو من الطفيلي الجاثم على اجساد من بقى من ليس لهم حول ولا قوه.

ماهر الطائي
قيادي في حزب الصقور العراقي

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى