من ضمن ما تعنيه كلمة الانتقاص، هو الحط من قدر وقيمة شخص أو جهة ما.
وقد يكون الانتقاص بلا مبرر، بسبب جهل المنتقِص، أو شعوره بالنقص، أو لكبريائه وتباهيه وقلة وعيه. وهذه الحالة لا تقتصر على الأفراد، بل تمتد لتشمل دولا مقابل دول، أو شخصيات نافذة تجاه غيرها.
ولهذا وذاك تداعيات مختلفة، منها إفساد العلاقات الاجتماعية، وزرع الأحقاد والفتن والبغضاء، وصولًا إلى التأثير على سير العمل والإنتاج.
وفي الحديث النبوي الشريف: «مَا نَقَصَتْ صَدَقَةٌ مِنْ مَالٍ، وَمَا زَادَ اللهُ عَبْدًا بِعَفْوٍ إِلَّا عِزًّا، وَمَا تَوَاضَعَ أَحَدٌ للهِ إِلَّا رَفَعَهُ اللهُ».
وهناك حكمة تقول:
“مَلأى السنابلِ تنحني بتواضعٍ.. والفارغاتُ رؤوسُهنَّ شوامخُ”
لا بد إذن من الاهتمام بالتربية الأسرية، وترسيخ الثقة بالنفس والتواضع والاعتدال والقناعة، والتحلي بالبصيرة، حتى .. لايحيق الانتقاص بأهله.
الانتقاص يحيق بأهله بقلم/ الأستاذ الدكتور عبد الكريم الوزان
📎 رابط مختصر للمقال:
https://alarabportal.com/?p=96779
