تتجه الدراما السورية نحو التحضير لموسم درامي جديد يضم نحو 20 مسلسلاً تلفزيونياً، وفق ما أعلنته لجنة صناعة السينما والتلفزيون.
ويرافق هذا التوجه بدء تصوير مجموعة من الأعمال الاستثنائية، إلى جانب عودة أسماء فنية بارزة غابت عن الإنتاجات المحلية خلال الفترة الماضية، وفي مقدمتهم الفنان جمال سليمان.
بالتوازي مع ذلك، كشفت اللجنة الوطنية للدراما عن توجهاتها لدعم مشروعات تعكس هوية المجتمع وتناقش قضاياه الحيوية، مع تركيز خاص على دور الفن في تحقيق التعافي المجتمعي وترسيخ السلم الأهلي.
خريطة الإنتاجات ومراحل التصوير
أوضح علي عنيز، رئيس لجنة صناعة السينما والتلفزيون، أن القائمة الأولية للموسم المقبل تشمل حتى الآن نحو 20 عملاً متنوعاً، معرباً عن تطلعه لموسم يليق بتاريخ الفن السوري ويرتقي بمكانته.
وأشار عنيز إلى أن عدداً من المسلسلات قد اكتمل تصويره بالفعل، بينما يخضع نحو 13 إلى 14 عملاً لمرحلة التحضيرات الفنية واللوجستية تمهيداً لانطلاق عمليات التصوير قريباً، بما يتضمنه ذلك من إنتاجات ضخمة.
وأضاف أن اللجنة أوصت بالبدء المبكر في تنفيذ المشروعات لتجنب أي تأخير إنتاجي، لافتاً إلى أن ترتيبات مشاركة النجوم والتعقيدات الإنتاجية تؤثر عادة في المواعيد، ومؤكداً أن التنوع الموضوعي وعودة الفنانين الغائبين يعززان فرص الحضور القوي للدراما السورية في الخريطة الرمضانية المقبلة.
رؤية مجتمعية ودور تعافي الدراما
من جهته، بيّن نضال الحبال، أمين سر اللجنة الوطنية للدراما، أن توصيات اللجنة تنطلق من رؤية متكاملة تمنح صناعة الدراما دوراً اجتماعياً ومسؤولاً إلى جانب بُعدها الترفيهي، من خلال تقديم أعمال تتوافق مع ثقافة المجتمع وتعبّر عن هويته.
وأكد الحبال قدرة الدراما على الإسهام الفاعل في ترسيخ السلم والتعافي المجتمعي عبر المعالجة الواعية للقضايا الاجتماعية وبناء شخصيات إيجابية تمثل قدوة للمشاهدين.
واختتم بالإشارة إلى أن اللجنة تطرح رؤاها بالشراكة مع المعنيين بالصناعة وتتابع الجوانب التنفيذية والقانونية، واصفاً تقييم المشروعات بأنه إجراء وقائي يستهدف تجويد المخرجات الفنية وتعزيز الأثر المجتمعي للدراما.
