31 أغسطس، 2026 - 11:16 مساءً
اقتصادسليدر

العلاقات السعودية الماليزية: شراكة إستراتيجية متنامية وتوسع استثماري واسع

تتمتع المملكة العربية السعودية وماليزيا بعلاقات ثنائية متينة أُسست جذورها الدبلوماسية عام 1958، وشهدت محطات بارزة أبرزها نقل السفارة الماليزية إلى الرياض في سبتمبر 1985.

وشهدت العلاقات زخمًا إستراتيجيًا بالزيارة الرسمية الأولى لسلطان ماليزيا، السلطان إبراهيم، لغربي آسيا في نوفمبر 2025، حيث التقى ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لتأكيد التعاون في مجالات التجارة والاستثمار والطاقة وشؤون الحج.

وتتواصل الاجتماعات الثنائية بمرتقب استضافة كوالالمبور للاجتماع الثاني لمجلس التنسيق السعودي الماليزي (SMCC) برئاسة وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال عام 2026.

النمو التجاري والتحالفات الاستثمارية

سجلت الصادرات الماليزية إلى المملكة نموًا بنسبة 8.3% في عام 2024 لتصل إلى 1.62 مليار دولار، مدفوعة بتوريد أنظمة البناء الحديثة لإنشاءات مشروع «نيوم».

كما يبرز التعاون في قطاع إدارة المرافق عبر شراكة «يو إي إم إيدجينتا» الماليزية مع مجموعات سعودية لتطوير آلاف المنشآت التعليمية والخدمات الصحية للحجاج.

ووصل رصيد الاستثمار الأجنبي المباشر لماليزيا في المملكة إلى 2.86 مليار ريال موزعة على قطاعات البناء والأغذية والخدمات بنمو 21.2% منذ 2021، بينما تعتزم شركة «أكوا باور» السعودية استكشاف مشاريع طاقة نظيفة في ماليزيا بقيمة 37.5 مليار ريال لتوليد 12.5 غيغاواط بحلول 2040.

الفرص السياحية واللوجستية المستقبليّة

تفتح الاستعدادات للاستحقاقات الكبرى في المملكة، مثل «إكسبو الرياض 2030» وكأس العالم 2034، آفاقاً واعدة لسلاسل الإمداد والأغذية الحلال والتجهيزات اللوجستية التي تمتلك فيها الشركات الماليزية خبرات متقدمة. وعلى الصعيد السياحي، مدّدت الحكومة الماليزية حملتها الوطنية «زيارة ماليزيا» لتمتد عبر عامي 2026 و2027، استهدفاً لتعزيز الاستثمارات السياحية طويلة الأجل وتطوير الشراكات الممتدة مع الأسواق العالمية وفي مقدمتها السوق السعودية.

📎 رابط مختصر للمقال: https://alarabportal.com/?p=95019