وقّع بنك التصدير والاستيراد السعودي اتفاقية إعادة تأمين مع بنك التصدير والاستيراد الأمريكي، بهدف تلبية احتياجات المنشآت السعودية من السلع الرأسمالية ومدخلات الإنتاج القادمة من الولايات المتحدة.
توقيع الاتفاقية على هامش مؤتمر دولي
جاء توقيع الاتفاقية خلال فعاليات المؤتمر السنوي الـ92 للبنك الأمريكي، الذي عُقد في واشنطن، بحضور الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان، حيث وقعها كل من المهندس سعد بن عبدالعزيز الخلب، الرئيس التنفيذي للبنك السعودي، ونظيره الأمريكي جون جوفانوفيتش.
تعزيز سلاسل الإمداد والتغطيات الائتمانية
وتهدف الاتفاقية إلى ضمان تدفق السلع الحيوية والمواد الخام بشكل آمن ومستدام، إلى جانب تعزيز التغطيات الائتمانية المرتبطة بالأنشطة التصديرية، بما يسهم في دعم استقرار سلاسل الإمداد.
وأكد المهندس الخلب أن التعاون في مجال إعادة التأمين يعزز كفاءة التغطيات الائتمانية، ويدعم استمرارية تدفق السلع والخدمات، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة تمثل توسعًا مهمًا في الشراكات الدولية للبنك.
دعم الصادرات السعودية غير النفطية
وتأتي الاتفاقية في إطار جهود تعزيز نمو الصادرات غير النفطية، وفتح أسواق جديدة أمام المنتجات والخدمات السعودية، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 لتنويع الاقتصاد.
مباحثات لتطوير سلاسل الإمداد
وعلى هامش المؤتمر، عُقد اجتماع طاولة مستديرة بين البنك الأمريكي ومجلس الأعمال السعودي الأمريكي، لبحث فرص تطوير سلاسل الإمداد في قطاعات حيوية تشمل التعدين والطاقة والذكاء الاصطناعي.
وتؤكد هذه الاتفاقية توجه المملكة نحو تعزيز الشراكات الدولية، وتوسيع نطاق التعاون التجاري والاستثماري مع الأسواق العالمية.
