دخل قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض حصار بحري على موانئ إيران حيز التنفيذ، وفقًا لما أفادت به قناة القاهرة الإخبارية في نبأ عاجل، في خطوة تعكس تصعيدًا جديدًا في التوترات بين واشنطن وطهران.
وكان ترامب قد لوّح في وقت سابق باستخدام ما وصفه بـ”الورقة الرابحة” ضد إيران، مشيرًا إلى إمكانية فرض حصار بحري شامل بهدف خنق الاقتصاد الإيراني، وذلك في حال رفضت طهران التوقيع على الاتفاق النهائي المطروح خلال مباحثات جرت في باكستان.
وأوضح ترامب، في مقال نشره مؤخرًا، أن هذا الخيار ليس مجرد تهديد، بل استراتيجية سبق أن أثبتت فعاليتها، مستشهدًا بتجربة مشابهة في الضغط على نظام الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، والتي ساهمت في إضعاف اقتصاده بشكل كبير.
وأشار إلى أن تنفيذ هذا الحصار قد يؤدي إلى تقليص عائدات النفط الإيرانية بشكل حاد، ما يضع ضغوطًا اقتصادية كبيرة على إيران، ويمتد تأثيره إلى شركائها التجاريين، خاصة الصين والهند.
وفي سياق متصل، عززت الولايات المتحدة وجودها العسكري في المنطقة، حيث تتواجد حاملة الطائرات “يو إس إس جيرالد فورد” في الخليج العربي، إلى جانب حاملة الطائرات “يو إس إس أبراهام لينكولن”، في إطار استعدادات لدعم تنفيذ القرار ومراقبة تطوراته.
