24 أغسطس، 2026 - 12:44 صباحًا
ثقافة وفنونسليدر

جدل ثقافي حول توثيق ذاكرة أبها بين العاطفة والمشاريع المؤسسية

أكد الكاتب علي العكاسي أن أبها حاضرة بثرائها في المشهد الأدبي والسردي؛ حيث شهدت تأسيس أوائل الصوالين الأدبية وأول صحيفة سيارة في الثلاثينات الهجرية، مشيرًا إلى تعدد الإصدارات التي خُصصت لها من قِبل كبار الأدباء والكتّاب.

ودعا العكاسي إلى عدم حصر ما ينشر عبر منصات التواصل في نطاق «العواطف مجردة»، مقترحًا إنشاء معرض ثقافي وتراثي تحت مظلة هيئة تطوير عسير لحفظ المخطوطات والذاكرة التاريخية للمدينة.

النعمي والسيد: ذاكرة وطنية وتأكيدات على حماية الموروث

أشار الباحث أحمد النعمي إلى أن أبها تُعد ذاكرة وطنية واجتماعية حظيت باهتمام توثيقي واسع نجح في حفظ قيمتها عبر عدة أعمال مؤلفة.

من جهته، أوضح الكاتب محمد السيد أن طرح قضية التوثيق يُعد محفزًا للمؤرخين وأبناء المنطقة لسرعة تدوين الشهادات والمواد التاريخية وتدارك فقدانها برحيل كبار السن، مؤكدًا أن الشعوب تحفظ تاريخها بالكتابة والمنهجية العلمية لا بالحديث الشفهي فقط.

آل فيصل: الحاجة إلى مراجع تاريخية موثوقة

شدد عبد الرحمن آل فيصل على أهمية تجاوز الروايات المتبادلة في المجالس والمنشورات الرقمية، والتركيز على الإصدارات المطبوعة الخاضعة للمراجعة والتدقيق التاريخي لتكون مرجعًا ثابتاً للأجيال.

وأبرز الجدل القائم رؤية مشتركة تؤكد ضرورة تبني مشروع مؤسسي شامل يجمع المخطوطات والشهادات والوثائق لتوثيق تاريخ مدينة أبها الثقافي والإنساني.

📎 رابط مختصر للمقال: https://alarabportal.com/?p=94807