تتكشف في العديد من الشوارع المحيطة بمدارس التعليم العام بمختلف مناطق ومحافظات المملكة حاجة ملحة لتطبيق مفهوم «الأنسنة»، جراء افتقار محيطها للمقومات البيئية والجمالية الأساسية.
ورصدت عدسة صحيفة «عكاظ» غياب المساحات الخضراء والغطاء الشجري حول مباني المدارس الخاصة بالبنين والبنات، على الرغم من توافر مساحات واسعة ومناسبة يمكن استغلالها بفاعلية.
مطالب أولياء الأمور وتفعيل «السعودية الخضراء»
وعبّر عدد من أولياء الأمور عن أملهم في بدء الجهات المختصة والمعنية بخطوات جادة لتهيئة هذه المساحات وإعادة تشجيرها، عبر ربط المدارس ومحيطها بمستهدفات مبادرة «السعودية الخضراء» الصادرة ضمن رؤية المملكة 2030، التي أطلقها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، لتعزيز حماية البيئة ورفع جودة الحياة وتوحيد المبادرات المجتمعية الملموسة.
بيئة انتظارية آمنة وتخفيف الحرارة
وأوضح أولياء الأمور أن التشجير والتوسع في المسطحات الخضراء بجوار المدارس سيوفران بيئة انتظار آمنة ومظللة للطلاب والطالبات في نهاية اليوم الدراسي.
كما أسندوا أهمية الأنسنة إلى المساعدة في تلطيف أثر الارتفاع الحاد في درجات الحرارة خلال فترات الظهيرة بمختلف المدن والمناطق، مما ينعكس إيجابياً على الراحة النفسية والبدنية للطلاب والكوادر التعليمية.
