عاجل
أهم الأخبارالعالم العربي

العراق يشهد حرائق في محاصيل الحنطة.. من الفاعل؟

بغداد ـ بوابة العرب الإخبارية

ديالى: حرائق إلتهمت اكثر من 500 دونم من محصول الحنطة.

صلاح الدين: حرائق إلتهمت مساحات واسعة من من محصولي الحنطة والشعير، في حقول: بيجي – مكحول – البو عجيل – عوينات – الضباعي – تل كصيبة – العيث – السلام – محيط قاعدة سبايكر.

المثنى: حريق في ارض زراعية مزروعة بـ محصول الحنطة، تقدر مساحتها بـ 80 دونم.

واسط: حرائق في مساحات شاسعة بـ اراضي مزروعة بـ محصول الحنطة، على طريق المكاصيص، طريق الكوت – ميسان.

الديوانية: حريق إندلع في ارض مزرعة بـ محصول الحنطة في منطقة الكافي.

احترقت خلال الشهر الحالي مئات الدونمات من حقول القمح في غرب وشمال البلاد، فيما وجهت قوات الأمن أصابع الاتهام إلى داعش الإرهابي، لكنها لم تتمكن حتى الآن من ضبط أي من المتورطين في الحرائق، أو تأمين الحقول من التعرض للحرق.

مزارعون في مناطق شرقي تكريت عثروا على أداة جريمة حرق حقول محصول القمح، حيث أكد المزارعون وهم من منطقة العلم شرقي تكريت أن مجهولين لديهم خبرة بصناعة المتفجرات وضعوا أجهزة تتسبب بحريق وسط حقول القمح ليمتد إلى أكبر رقعة مزروعة، مبينين أن الجهاز يتم التحكم بِه عن بعد من خلال هاتف نقال.

ما أجبر المزارعين على تشكيل مجموعات حراسة ليلية لتأمين حقول القمح بعد سلسلة من الحرائق الغامضة التي دمرت مساحات شاسعة، في حين يتساءل المزارعون عن غياب دور قوات الأمن.

مسؤول محلي ذكر أن المزارعين في أغلب المناطق يخشون من استهداف حقولهم التي نضجت، وطالبوا باتخاذ إجراءات أمنية لحمايتها، مبينا أن مزارعي بلدات قرة تبة وجلولاء والمقدادية هم الأكثر تضررا من حوادث الحريق، والأجهزة الأمنية لا تستطيع تأمين تلك المساحات الشاسعة، وقد أبلغت المزارعين بذلك، وأغلب المزارعين بدأوا تنظيم أنفسهم وتشكيل حراسات ليلية لحماية حقولهم.

قال حسين الجنابي المدير التنفيذي للهيئة الدولية لانقاذ العراق، هذا هو الخبث الفارسي ” واذنابه المرتزقة ” وهذه شيمهم الغدر والحقد حتى النبات لم يسلم منهم قتلوا كل شيء غدراً

الانسان” ، والحيوان”،والنبات ” هذا الفعل الاجرامي والإرهابي “

الغاية منه تدمير اقتصاد البلد بالكامل”. الأموال نهبوها والثروات التي تحمل نهبوها والتي لم يستطيعوا حملها وتهريبها. يدمروها”وتصبح رماداً، لكن الله لهم بالمرصاد” سيخذلهم ويجعلهم نادمين على افعالهم المشينة. والتعدي على مخلوقات الله عز وجل.

وقال النائب عن محافظة ديالى، رعد الدهلكي، في تصريحات صحافية، إنّ “أيادي خفية تسعى لتدمير الزراعة العراقية بشكل منظم وممنهج. ظاهرة إحراق الحقول في ديالى، وقبلها تلف محصول الطماطم في البصرة، ونفوق الأسماك، وغيرها من الحوادث التي لم يكشف عن المتورطين فيها، تستدعي الانتباه”.

ودعا الدهلكي البرلمان إلى “إدراج تلك الحوادث في جدول أعماله، وسؤال الجهات المعنية لتوضيح الصورة وبيان الأسباب وطرق المعالجة لهذه الظواهر الخطرة التي تقف خلفها أجندات تسعى لتدمير اقتصاد البلاد”.

وأكد النائب أحمد الجبوري، أنّ “مسلسل إحراق الحقول متواصل من قبل جهات تحاول إرباك الاقتصاد في المحافظة، وتلك العمليات تنفذ بشكل مخطط له مسبقا”.

في حين غرد النائب فائق الشيخ علي على صفحته الشخصية بتوتير “يتندر البعض بإحراق مول بالنجف بسبب خلاف بين لصوص على الخردة! طيب.. اليوم أُحرِقت آلاف الأطنان لمحصول الحنطة بأراضي صلاح الدين! وقبلها أحرقت وزارات ومؤسسات ودوائر! وسيستمر مسلسل الحرائق؛ لماذا لا نعترف أمام العالم ونقول: (نحن أمة تتلذذ بحرق نفسها، وتقرف البناء والإعمار)؟”.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى