عاجل
أهم الأخبارمقالات وآراء

الدكتور محمد العرب يكتب.. 4 حروب مصيرية قادمة

نعم العنوان صحيح وليس الغرض منه الإثارة الصحفية الرخيصة، أربع معارك مصيرية مستقبلية ستحدد كل شيء، نوع العلاقات السياسية والاجتماعية والثقافية وشكل الاقتصاد وتصنيف الدول والمجتمعات وآليات البقاء وخارطة التحالفات…!

• أولا: الشذوذ والإلحاد وهي المعركة التي تهدف إلى إنهاك مقاومة الجنس البشري، وتشتيته ليصبح عاجزا عن الصمود في المعارك الثلاث الأخرى، والمعركة انطلقت بالفعل، وكنت قد تحدثت عنها قبل 12 سنة في فيديو مفصَّل على «يوتيوب» بعد أن حذرني بعض الأصدقاء من إكمال فيلم وثائقي، كنت بصدد إنتاجه، يرصد حقيقة وحجم الإلحاد والشذوذ، قبل أكثر من عقد من الزمن.

وأعتقد أن أخطر ما يمكن أن تفرزه هذه الحرب هو الانسلاخ الروحي والأخلاقي، من كل ما هو مقدس وأخلاقي تجاه رب العباد والعباد، إن اتساع مجتمع المثليين والترويج لهم وتوفير إمكانيات بقائهم وازدهارهم، سيؤثر على الثقافة الاجتماعية والتوجهات الجنسية للمجتمع، ناهيك عن الإضرار بالمفهوم الفطري لمؤسسة العائلة، واختلال الصحة النفسية، الأمر أشبه بإعادة زراعة الأعشاب الضارة إلى جوار المحاصيل الغذائية بل اجتثاثها…

• ثانيا: المناخ والكوارث الطبيعية وقد انطلقت فعليا، زلزال هنا وبركان هناك وتسونامي وأخواته هنالك، ظاهرة تستحق دراسة علمية عادلة ومسؤولة، والترويج أن ما يحدث هو بسبب تحرك صفائح الأرض السفلى، أو اتساع ثقب الأوزون، أو تغيرات جيولوجية كانت أحاديث مقبولة قبل غزوة كورونا، نعم غزوة كورونا التي انطلقت من مختبر، وتلاشت بلا مقدمات، وكأنها لم تكن، بعد أن غيَّرت شكل الاقتصاد والعلاقات البشرية إلى الأبد..!

• ‏ثالثا: الذكاء الاصطناعي والرقمنة، هذا ليس إعلانًا لفيلم خيال علمي، هذه حقيقة حذر منها مَن قام ببرمجة الذكاء الاصطناعي…!

ويكفي أن نقرأ إعلان البيت الأبيض عن مجموعة من الإجراءات؛ بهدف إدارة مخاطر الذكاء الاصطناعي ومواجهة التحديات الناجمة عنه، عقب الشعبية المفاجئة لأدواته مثل «تشات جي بي تي»، وسط مخاوف متزايدة بشأن مخاطر هذه التكنولوجيا المحتملة على الخصوصية، وإمكانية تقديم معلومات مضللة.

حيث أكد البيت الأبيض أن الحكومة الأمريكية تخطط لإدخال سياسات، تحدد كيفية استخدام الوكالات الفيدرالية أنظمة الذكاء الاصطناعي، وأعتقد أن الموضوع واضح، ولا يحتاج إلى شرح.

• رابعًا: الموارد المائية وقد انطلقت بالفعل، وهناك حروب معلنة في أكثر من مكان في العالم بسبب المياه، ورغم أن الماء يغطّي 71% من سطح الأرض، فإن معظم ذلك الماء 97.5% من المياه المالحة و2.5% فقط من المياه العذبة، وأن هناك حاجة ملحَّة وعاجلة لإيجاد المزيد من مصادر المياه العذبة.

• لمحة:

الحرب في المستقبل ستكون أكثر دموية وأقل إنسانية، وستحسم لصالح الذي يمتلك التكنولوجيا الأكثر تطورًا، ولكن الفوز الحقيقي يكمن في القدرة على الحفاظ على السلام، وتحقيق العدالة بطرق سلمية.

 

تعليق واحد

  1. هذه الحروب ستطول وستنهك قوى الدول وبالفعل حرب المياه قد بدأت وخير دليل مانشاهده في مصر والسودان واثيوبيا والخلاف على سد النهضه وما نشاهده من جفاف في نهري دجله والفرات بسبب السدود التركيه وبعض الانهار القادمه من ايران. سلمت اناملك دكتور مقال جدا رائع

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى