27 أغسطس، 2026 - 10:42 مساءً
ثقافة وفنون

كالين صالح سفيرة الريادة الإنسانية: مشاركتي بمؤتمر المؤثرين العرب تجسيدٌ للعمل المشترك

كتب: نوفل البرادعي

أعربت الدكتورة كالين فايز صالح، سفيرة الريادة الإنسانية اللبنانية الأصل والكندية الجنسية إلى جانب كونها مصرية وعربية الهوى والعروبية العاشقة لتراب الوطن العربي الكبير من المحيط إلى الخليج، عن سعادتها الغامرة في تصريحات صحفية خاصة لمشاركتها في حدث ثقافي واجتماعي شامل بالمؤتمر الدولي والعربي الشامل الجامع المانع للمؤثرين العرب، مشيدة باتساع دائرة المشاركة العربية من الدول العربية الشقيقة ومن بلاد المهجر.

وأكدت الدكتورة كالين صالح أن هذه المشاركة الواسعة تعزز شعار المؤتمر ومحوره الأهم، وهو حين يتحول التأثير إلى رسالة والمسؤولية إلى صناعة للمستقبل في زمن أصبحت فيه الكلمة أسرع من الريح والصورة أبلغ من الخطب والمنشور الواحد قادرًا على الوصول إلى ملايين البشر في لحظات، مشددة على أنه لم يعد التأثير مجرد شهرة عابرة أو أرقام تتصدر منصات التواصل الاجتماعي بل أصبح مسؤولية ورسالة.

لقاء رفيع المستوى ونخبة من القامات الأكاديمية والإعلامية

وأضافت الدكتورة كالين فايز صالح في تصريحاتها الصحفية أن سعادتها لا حدود لها بمشاركة رفيعة المستوى، حيث تجمع الفعالية نخبة من الإعلاميين والمفكرين والأكاديميين وصناع المحتوى والمؤثرين من مختلف الدول العربية تحت مظلة حوار علمي ومهني يسعى إلى ترسيخ مفهوم التأثير الإيجابي وتعزيز دور الإعلام الرقمي في خدمة الإنسان والمجتمع.

وأشارت إلى أنه سيشرفها اصطحاب ومشاركة الوزير المفوض حيدر طارق الجبوري، مدير الأمانة الفنية لمجلس وزراء الإعلام العرب بجامعة الدول العربية، والمفكر السياسي والاجتماعي والقطب الناصري اللبناني البروفيسور الدكتور فايز صالح، أستاذ ورئيس قسم تقويم الأسنان بلبنان، والبروفيسور الدكتور عبد الله الجراح، استشاري الطب النفسي بلبنان ومسؤول العلاقات العامة بالسفارة القطرية في لندن، إلى جانب البروفيسور الدكتور محمد شلقامي، رئيس قسم جراحة الوجه والفكين بجامعة قناة السويس. وأعربت عن سعادتها بأن تكون إلى جانب الشاعرة والأديبة الرقيقة المغربية عائشة تاقي، والإعلامي العروبي الكبير والمحلل السياسي السوري الكبير الدكتور بشار عيسى.

رؤية شاملة لبناء شراكات استراتيجية وتأسيس مجتمع مهني متكامل

واختتمت الدكتورة كالين صالح تصريحاتها الصحفية بإعرابها عن الأمل في أن تكون جلسات مؤتمر المؤثرين العرب فرصة استثنائية لمد جسور التواصل بين المؤثرين والمؤسسات الإعلامية والأكاديمية والشركات الراعية، بما يسهم في خلق شراكات استراتيجية ومبادرات نوعية تخدم المجتمعات العربية وتدعم مسيرة التنمية المستدامة والعمل العربي المشترك، بما يحقق كل النتائج الطيبة للمواطن العربي في كل ربوع العالم العربي، من أقصى شمال العراق وسوريا شمالاً إلى جزر القمر جنوباً، ومن حدود العراق مع إيران والخليج العربي شرقاً إلى شواطئ طنجة وأغادير على سواحل المغرب العربي الحبيب والشقيق غرباً.

وشددت في ختام حديثها على أن المؤتمر الدولي للمؤثرين العرب ليس مجرد فعالية عابرة تنتهي بانتهاء جلساتها، بل هو مشروع عربي متكامل يسعى إلى تأسيس مجتمع مهني للمؤثرين العرب وإطلاق مبادرات مستدامة تعزز حضور التأثير الإيجابي في مختلف القطاعات، وتؤكد أن الإعلام الواعي يمكن أن يكون شريكاً حقيقياً في صناعة النهضة والتنمية، معربة عن تطلعها من خلال مشاركة شخصيات عربية وعالمية من كافة أقطار الوطن العربي ومن دول المهجر لتقديم التقدير لأصحاب الفكر والإبداع في كافة القطاعات البشرية العلمية والمعملية والأكاديمية والفنية والإعلامية ممن يساهمون في تشكيل الفكر والوجدان العربي الشامل، مرحبة بأصدقاء المؤتمر من كافة دول الوطن العربي لصناعة كل ما هو جديد لصالح الوطن العربي الكبير.

بالمجتمعات.

📎 رابط مختصر للمقال: https://alarabportal.com/?p=94937