أنقذوا حياة مريضة تحتاج فقط إلى ضمير طبيب!
منذ ثلاثة أيام، ونحن أسرة المريضة جميلات جمعة أمين السيسي، المحتجزة في الرعاية المركزة بمستشفى مبارك بمنشأة القناطر بمحافظة الجيزة، نعيش في معاناة حقيقية؛ فمنذ وصول الحالة وهي تعاني من أقصى درجات الإهمال والتقصير.
وصلت المريضة إلى مستشفى مبارك وهي بين الحياة والموت، ودخلت غرفة الرعاية المركزة وهي في حاجة ماسة وعاجلة لإجراء بعض الأشعة والتحاليل الطبية لمعرفة السبب وراء دخولها في حالة الغيبوبة. ومنذ تلك اللحظة وحتى الآن، لا تزال المريضة غير قادرة على الحركة أو الكلام، ولم تُجرَ لها الأشعة أو التحاليل اللازمة حتى هذه اللحظة!
والسبب في هذا التأخير الناتجة عنه خطورة على حياتها، هو أن مصعد (أسانسير) المستشفى معطل، وصدر بشأنه قرار سابق بأنه غير صالح للاستخدام الآدمي. وفي الوقت نفسه، أوصى الطبيب المشرف على الحالة بأن تحريك المريضة بواسطة الكرسي المتحرك يشكل خطراً مؤكداً على حياتها – بحسب أقوال أهل المريضة.
فكيف يتم إجراء التحاليل والأشعة ومتابعة حالة المريضة في ظل تعطّل المصعد؟ ومن المسؤول عن حياة مريضة معرضة للموت المحقق؟ ولماذا لا تتم صيانة الأعطال بشكل دوري في كافة الأجهزة والمرافق المستخدمة بالمستشفى، وعلى رأسها هذا المصعد المتهالك؟
