مقاييس الفهم والتعامل والتقدير مختلفة كثيرا تجاه المخلوقات الآدمية والحيوانية ، ولابد من إعادة النظر و إعطاء كل ذي حق حقه ، وفق طبيعة تكوينه وما فطر عليه ودوره في الحياة.
على سبيل المثال حينما يشتم أحدهم الآخر أو يقلل من قدره أو يستهين به يصفه بـ “الكلب “أو الحمار ” .
هذان المخلوقان قدر الله لهما ان يكونا بهذا التكوين. والأول يتصف بالوفاء والولاء والتضحية. بينما الثاني يتسم بالتحمل والصبر من خلال أدائه مختلف الخدمات عبر التأريخ مثل النقل وحمل الأثقال وفي الزراعة وهكذا.
وهما بخلاف بعض البشر في طباع الخيانة والغدر والكذب والاستغلال والسرقة والانتهازية و التلون والولاء للغير وقل ما شئت.
وهي صفات رذيلة و خسيسة ماكان ينبغي لأرقى خلق القادر ممن تزينوا بالعقل والرفعة والمكانة أن ينصاعوا لها.
أرى ان التنمر لا ينبغي أن يكون بما قسم الله لهذين المخلوقين أن يكونا عليه، مع ضرورة الرفق بهما وتقدير تضحياتهما و خدماتهما للبشر .
وعلينا أن نجد صفات ومسميات أخرى ننعت بها الذين جحدوا بنعم الله و بني جلدتهم ووطنهم وكانوا من الخاسرين.
