12 يوليو، 2026 - 12:05 مساءً
العالم العربيسليدر

قطر.. وفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني عن عمر ناهز أربعة وسبعين عاماً

الدوحة – (وكالات)

أعلن الديوان الأميري القطري، صباح اليوم الأحد، وفاة أمير قطر السابق والمُلقب بـ”الأمير الوالد”، الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، عن عمر ناهز أربعة وسبعين عاماً.

وجاء في بيان النعي الرسمي الصادر عن الديوان الأميري: “يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي” صدق الله العظيم.. بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، ينعى الديوان الأميري، فقيد الوطن الكبير المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الذي وافته المنية صباح اليوم الأحد السابع والعشرين من شهر محرم لعام ألف وأربعمائة وثمانية وأربعين هجرية، الموافق الثاني عشر من يوليو لعام ألفين وستة وعشرين ميلادية.

محطات من النشأة والمسيرة العسكرية

وُلد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني في يناير من عام ألف وتسعمائة واثنين وخمسين في العاصمة الدوحة، وفيها نشأ وتلقى تعليمه، قبل أن يلتحق بكلية “ساندهيرست” العسكرية العريقة في بريطانيا ويتخرج منها عام ألف وتسعمائة وواحد وسبعين.

وعقب عودته إلى البلاد، التحق بالقوات المسلحة القطرية وتدرج في الرتب العسكرية حتى نال رتبة لواء، حيث اضطلع بدور أساسي ومحوري في تطوير القوات المسلحة القطرية وتحديثها عُدّةً وعتاداً.

ولاية العهد والتخطيط للبلاد

وفي الحادي والثلاثين من مايو لعام ألف وتسعمائة وسبعة وسبعين، بويع الشيخ حمد ولياً للعهد وعُيّن في الوقت ذاته وزيراً للدفاع. وتوسعت مهامه الإستراتيجية في العاشر من مايو لعام ألف وتسعمائة وتسعة وثمانين حين تولى رئاسة المجلس الأعلى للتخطيط، وهو المجلس الذي كان مسؤولاً عن رسم وصياغة السياسات الاجتماعية والاقتصادية الشاملة للبلاد.

مقاليد الحكم وطفرة الطاقة العالمية

تولى الشيخ حمد بن خليفة مقاليد الحكم في السابع والعشرين من يونيو لعام ألف وتسعمائة وخمسة وتسعين، حيث شرع فوراً في وضع الخطط والبرامج التنموية والإصلاحية الشاملة.

واتسمت خطته للبناء بالعمق والاتساع عبر مسارات متنوعة، فشهدت البلاد نقلة نوعية في التنمية، وانطلقت فيها نهضة عامة شملت التعليم، الصحة، الرياضة، الثقافة، الإعلام، والبنى التحتية.

وعرفت البلاد في عهده قفزة هائلة وغير مسبوقة في قطاع الاقتصاد والطاقة، حيث حقق حقل الشمال للغاز طفرة كبرى في الإنتاج، وبدأ منه تصدير الغاز الطبيعي المسال عام ألف وتسعمائة وستة وتسعين، مما أسهم في ارتفاع دخل البلاد بشكل متسارع.

وبحلول عام ألفين وستة، أصبحت دولة قطر أكبر مُصدّر للغاز الطبيعي المسال في العالم، لتصل طاقتها الإنتاجية في عام ألفين وعشرة إلى سبعة وسبعين مليون طن سنوياً.

تسليم القيادة ومرحلة “الأمير الوالد”

وفي الخامس والعشرين من يونيو لعام ألفين وثلاثة عشر، أعلن الشيخ حمد بن خليفة في خطوة تاريخية تسليم مقاليد الحكم لولي عهده الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر الحالي، ليحمل من وقتها لقب “الأمير الوالد” متابعاً مسيرة النهضة الوطنية حتى وفاته.

📎 رابط مختصر للمقال: https://alarabportal.com/?p=93762