من العام 2001-2017مرحلة حساب التاريخ وأخلاقيات الدبلوماسية الامريكية في نمط سياستها الخارجية المعوجة .
كانت ولا زالت ايران تبرز كمعضلة للسياسة الأمريكية ،إلا انها لا تستطيع غض النظر عن أهميتها التي تتمتع بها ايران (كدولة ونظام سياسي)وترتكز هذه الاهمية علي الموقع الجغرافي اذ تسيطر علي التخوم الشمالية للشرق الأوسط وطرق الاستراتيجية بين اوربا وشرقي افريقيا وجنوب اسيا بجانب انها تمتلك ثلث النفط العالمي .
والتجربة في التعامل الامريكي الايراني تعود الي ما بعد 1979 فضلا عن خلفية الموقف الإيراني القائم على الصراع معها والتي تميزت بها هذه العلاقات الثنائية بين البلدين!
والمشكلة لا تكمن في ايران (دولة معادية )بقدر ارتباط ايران بعدة متغيرات صافي بها (محددات الاستراتيجية الأمريكية ).ونعي من ذلك ان الفهم الأمريكي (للسلام ) وطبيعة نظام والموقع الجيوستراتيجي لايران في منطقة (غير مستقرة امنياً)فرضت قيودا علي (الاستراتيجية الأمريكية)،حيث استثمرت ايران قربها الجغرافي من المناطق الغير مستقرة والتي تشكل مصلحة أمريكية من أجل تقييدها وإشغالها بهذه المناطق مثل (العراق وافغانستان وبعض بلدان الشرق الأوسط والنزاع التطرفي الاسلامي ومنظمات الاخوان المسلمين وخلق هامش من القوة لايران في الضغط علي الولايات المتحدة الأمريكية.
لذلك مرت هذه العلاقات (الأمريكية الإيرانية )بمراحل وتقلبات كثيرة حكمتها الاعتبارات (السياسية والاقتصادية والامنية tv) وكانت عامل اساسي في تطور وتوصيف هذه العلاقة ،حيث تباينت رؤي البلدين لقضاياهم الخاصة ومصلحهم في المنطقة . ولاجل متابعة تمرحل هذه العلاقات والتي انتعشت فيها ايران وبسطت نفوذها الطائفي والعقائدي وتسميم اجواء المنطقة بفعل (أمريكي رئاسي منحصر في فترة الرئسين بوش الابن وباراك اوباما ومنذ عام 2001-2009 في رئاسة بوش الابن ،ونهاية الحرب الباردة وظهور النظام الدولي الجديد بقيادة (الولايات المتحدة الأمريكية)فان edايران لم تتبع جمهور المنصاعين من دول اخري لاجل الحفاظ علي أدوارها بل حجمت وأحكمت معارضتها للنظام الدولي الجديد وموقفها لم يقم علي تصعيد التوتر والحفاظ tvعلي الاستقلالية قدر الإمكان واشارت قيادة نظام ايران ان سياستها تنصب علي تخفيف حدة
التوتر وبذل جهودها لمحاربة (الارهاب ومنابعه ) خاصة في افغانستان والذي اشاد بهذا الدور العديد وفضل ايران في تسوية مأساة افغانستان بسهولة .ومن طرف ثاني ساهمت (البرغماتية الايرانية)لهذا النهج وازالة المبررات التي يمكن تسويقها امريكياً لتصعيد المواقف ضدها واتسمت بخطوات ١- عدم تسييس المحددات الامريكية في رسم العلاقة الجديدة مع افغانستان ٢- التوحد الايراني خلف دعم الحكومة الانتقالية في افغانستان ٣- نقد حاد وجهه الرئيس (خاتمي)لقادة الحرس الثوري ازاء طرحهم استهداف (أبار النفط والملاحة في منطقة الخليج العربي )إذا منعت ايران من تصدير نفطها او الطلب منها عدم التدخل في قضايا السياسة الخارجية .
ومن جانب ثالث فقد مثل الحوار والموقف الايراني فيما يخص (المسألة العراقية )بعداداخليا اثر في طبيعة المحادثات بين طهران وواشنطن خلال الحرب الامريكية في افغانستان.
وما صرح به بوش والتي دعت ايران من (محور الشر) هي مرحلة مختلفة لفترة ما بعد (١١أيلول 2001حيث اختلف فيه الخطاب الأمريكي ازاء ايران وتبعه رد فعل إيراني مغاير له .
مع تصاعد احتمالات شن حرب علي العراق ودعوت ايران بانها ثالث محور الشر بدأت ايران تحسب مواجهة عدوانية أمريكية تحت مدعاة (محاربة الارهاب )وقد ولد ذلك صدمة للإيرانيين بعد تعاطفهم مع الولايات المتحدة ودور ايران من أجل اعادة بناء دولة افغانستان ما بعد طالبان . وكان لهذا الخطاب أثار سلبية ونفسية علي مرحلة (التحسن الطفيف )والمتوقع في العلاقات الايرانية الامريكية ،وشكلت هذه التصريحات موقف متشددا من النظام الايراني والمحافظين والاصلاحيين وانتجت تراصفا قويا للوحدة قلماوجد !
وهنا يجب عدم تجاهل السياسات الأمريكية الخاطئة والمواقف غير المناسبة لقادة امريكا والتي سهلت الطريق لقادم الاحداث وادّت الي (خسائركبيرة للأمة الامريكيه)،ونتيجة لذلك شدد الخطاب الايراني الرسمي علي ان المشكلة هي (الاستكبار غير المنطقي والرؤي الخاطئة التي تبنتها ادارة بوش الابن (ومن المؤسف ان السياسة المتشددة قد شكلت الاغلبية في الإدارات الأمريكية )ومع ذلك بقت نوافذ الحوار الإيراني الأمريكي مفتوحة حتي بعد تصريحات بوش العدائي لايران .
كان موقف المرشد الأعلى للثورة والرافض للحوار مع أمريكا خيبة امل للاصلاحيين الذين يرغبون في تلافي الحرب مع أمريكا والذين يرون ان (أمريكا ستتجه بعد تغيير النظام في العراقوبغداد الي ايران وطهران ).
لقد توجست طهران وبإشارة إلي توجيهات المرشد الاعلي ان أمريكا ستتبع 4 طرق في مواجهة ايران ،
1-توفير القلق والرعب النفسي لدي قيادات ايران الاولي ومنها الاغتيالات الشخصية .
2- احداث خلخلة واضطرابات في صفوف النظام الحاكم 3- تعطيل التقدم التنموي في عموم ايران 4-أرباك الشارع الإيراني واحداث بلبلة جماهيرية وخاصة في قطاعات الجامعات والطلبة والشباب
لذلك حاولت ايران التوجه لاستيعاب هذه الاهداف وتحصين نظامها وجماهيرها ولو بالقوة تبعا لمتطلبات نجاح هذه المهمة المصيرية .
وفي منطلق غريب من الخارجية الأمريكية التي ارسلت بطاقة تهنئة لايران عبر السفارة السويسرية في 12شباط 2002 تؤكد رغبتها في الحوار ومعالجة الخلافات والتي علي أثرها أطلق الرئيس خاتمي يد (لجنة ادارة الأزمة ) في اجراء حوارات مع امريكا واكد (خاتمي انه لا توجد خصومات بين الامتين الإيرانية والأمريكية ،لكن الحوار بين الشعوب والحضارات يختلف عن العلاقات السياسية)
وهنا ادركت الادارة الاميركية السياسية (ان استراتيجيات الاحتواء المزدوج لم تؤدي الي الهدف المطلوب )
وبهذا الصدد اعتمدت ادارة الرئيس (بيل كلنتون سياسة الاحتواء المزدوج لكل من (العراق وايران )،فيما لجأت سياسة بوش الابن وادارته الي (الحرب في العراق )و(التهديد المباشر الناعم لايران ) ودول في المنطقة والهدف كان واحداً وهو عدم امتلاك السلاح النووي والتي تضر بمصالح الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل وأمن المنطقة .
في عام 2002 اشار بوش الابن ان وجود (التكنولوجيا المميتة والتي تمتلكها بعض دول المنطقة (العراق وايران) الارهابيتين يمثل خطرا جسيما علي أمريكا وحلفاؤها ويجب ألحاق الهزيمة بهذا التهديد ويقصد بها مباشرة (ايران والعراق )ودعمهم للارهاب .
وفي اطار هذا التوجه كان الاستنتاج هو البدء بالعراق كونه نظام خطير علي اسرائيل ومصالح أمريكا والغرب وثانيا ايران ،لذلك استهدفت السياسة الأمريكية محاصرة ايران ومحاولة إجبارها علي الرضر لمطالب أمريكية او علي دفعها في تغيير مواقفها السياسية .
انطلقت السياسة الأمريكية بالتاكيد علي (ان ايران تدعم الارهاب الدولي )وهي المدرجة دائما في تقارير وزارة الخارجية الاميركية بخصوص الارهاب ودعم الارهاب العالمي وتأسيسها جماعات ارهابية (حزب الله والحوثيين وحماس )وتوفير السلاح لهم والأموال لتنفيذ عمليات ارهابية ضد المصالح الأمريكية وإسرائيل ودعته (التحالف الراديكاليا).
ووجهت تهمة اخري لايران وهي السعي لامتلاك اسلحة (التدمير الشامل )بنفس سيناريو احتلال العراق الغاشم والا شرعي وقانوني وربط هذه التهم بالارهاب ومدي خطورته علي العالم والسلم والامن العام .وكرر بوش الابن هذه الاتهامات في كلمته عام 2006 في 31 يناير مؤكداً ان يران تمثل خطرا عالميا .
لقد استثمر الاصلاحيين الإيرانيين هذه الفرصة وتم لهم تحقيق لقائين في (قبرص وبداية شهر نيسان 2002 )مع وفد أمريكي تلاها تصريح من آية الله هاشمي رفسنجاني يعلن فيها (عدم وجود حظر علي الإيرانيين في عقد لقاءات غير رسمية مع نظرائهم الأمريكيين ) وتم تكليف كل من (حسن روحاني ومحمد جواد لاريجاني ،الشخصين المهمين في نظام ايران في اجراء حوار مع الولايات المتحدة الأمريكية (وبذلك تعتبر بحق انتقال سياسي من المحافظين في مسألة الحوار مع أمريكا).
هذا التحول النوعي في سياسة ايران دعي عدد من البرلمانيين الي تنضيج فكرة الحوار مع أمريكا ومثل سباقا مع المحافظين في تحقيق هذا التوجه الايجابي لسياسة ايران الملتوية بحسب اراء الأمريكيين ،هذا المستجد في تعاطف الاصلاحين مع مشروع الحوار دعي المحافظين في التغاضي احياناً لكي يتحاشي توسيع قنوات يفتحها الجناح الاصلاحي .
وفي 28 يناير عام 2003وبعد خطاب بوش الابن بدت بوادر (الانفراجة والانفتاح ) نحو صيغ التفاهم والغزل الحواري والسبب كان وكما معلن عالميا هو التعاون الحربي العسكري والمخابراتي وعمالة ايراني العراق في حرب واحتلال العراق وسقوط بغداد ونظامها السياسي باطار مؤامرة دولية تم تصنيعها في معامل الغرب ولاجل اهداف نفعية ومصالح غربية صهيونية إيرانية وعربية بقدر اما .
ومن خلال مسيرة التناغم المستور بين ايران وأمريكا ،سمحت أمريكا بغباء سياسي ان تدس 🇺🇦ايران مجساتها في العراق بعد احتلاله ودأبها علي تشكيل جبهة موحدة مع فصائل المعارضة والطرف الشيعي الإيراني في العراق وموقف موحد بوجه الأولويات المتحدة الأمريكية وتعطيل مشروعها (لاعادة رسم المنطقة بما تدعيه محاربة الارهاب .
العلاقات الايرانية الامريكية في عهدة الرئيس باراك اوباما فبعد رحيل بوش الابن والذي ترك وصية بان ايران ليست علي استعداد للتخلي عن برنامجها النووي وتصنيع الأسلحة النووية ولكي تضمن أمريكا وفاء نظام إيران بالتزاماتها وعدم تصنيع وتخصيب اليورانيوم بادرت ادا اوباما الي طرح 5عناصر !اولها :-الاصرار علي نقل الملف النووي الايراني الي مجلس الامن الدولي لفرض عقوبات عليها !
ثانياً:- ابداء قدر من المرونة في طرح هذا الطلب في اجتماعات مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية .
وثالثاً:- تكثيف الضغوط علي الدول التي تسهم في تزويد ايران بالتكنولوجيا والجوانب الفنية لإنتاج وتخصيب اليورانيوم .
رابعاً:- المزاوجة بين اتباع الخيار الدبلوماسي والحوار النافع وبين احتمال الذهاب لاستخدام القوة وربما المفرطة ضد نظام ايران .
خامساً:- التاكيد ع الخيار العسكري بقوة في حالة انسداد منافذ التسوية وعلاج الأزمة بالطرق السلمية .
وفي رأي بعض المحللين في الشأن الإيراني والعلاقات الأمريكية الإيرانية من يعارض هذه الرؤية ويقرأ المشهد ان (الولايات المتحدة الأميركية تعاني من مشكلة قصور في فهم النظام الإيراني ودور العقل العقائدي لديها وذلك بسبب غيابها الطويل عن التواصل معها وابتعادها عن داخلها سبباً في إضعاف فهمها للواقع الإيراني من منطلقين اولهما الطبيعة التاريخية لايران ودوره في توليد طاقات الاسلوب العنجهي العناد وثانيهما التأثير العقائدي والفكري المتطرف في نظريتها الدينية ).
فالعمل العسكري علي ايران سوف يكون عملا من أعمال الحرب الطويلة والمستنزفة وسيضاعف (ردود الفعل الإيرانية وهي التي لها نصيب ليس بالسهل في تعاطف القوي الشيعية في الإقليم والعالم ولو نسبياً كما يؤدي إلي ارتفاع اسعار النفط والطاقة مما يؤثر في الاقتصاد العالمي وهو ما يعزز هذه النبؤة حالياً ثم يعرض الولايات المتحدة الأميركية للنقد واللوم الإعلامي والسياسي من جانب وتكون هدفاً للارهاب والعزلة الجزئية الدولية وبعيدة عن حلفاؤها الذين يرون فيها سبباً للأزمات والمأزق الدولية .
سياسة براك اوباما بوابة نجاح لايران وسياستها الملتوية
———————————————————
ادرج الرئيس اوباما القنوات الدبلوماسية سلوكاً تجاه ايران ووجه نداء للشعب الإيراني والنظام فيها عرض فيه رغبته في تدشين العلاقات عبر الحوار النافع يطوي فيه مشاكل صفحة 3 عقود من الخلافات المستديمة والانخراط في اسس نزيهة ومحترمة بديلا للتهديدات واعتماد الحوار بلا شروط عبر مجموعة 6 دول وصولا إلي (( تفاهم يتيح لايران تطوير برنامج نووي سلمي يتم عبره نزع فتيل الأزمة بين الطرفين )).
(وهنا لب المشكلة للتفكير الخاطئ والغير مقنن للرئيس الأميركي باراك اوباما في تقدير تداعياته خدمة لايران )
اطلق اوباما اسم سياسته مع ايران (سياسة المسارين )
الاول منها :- زيادة الضغوط المالية
وثانيهما:- منح قيادة النظام الإيراني (نوعاً من الانفتاح الدبلوماسي للتوصل إلي حل مرضي للطرفين بشأن الملف النووي )
ووجه رسالتين للمرشد الاعلي بعد شهر من توليه منصب الرئاسة عام 2009 واستجاب المرشد الاعلي وبدأت عمليات التواصل والحوار بينهما ،والتي ادلي بخصوصها اوباما انها(طريق لانهاء الملف النووي والتعاون معاً لاستقرار بلدان المنطقة والتي وصفها بالمنطقة المشتعلة وخاصة في العراق وافغانستان وسوريا ،وبداية مباركة في مد الجسور مع العالم الاسلامي .
وأعتمد اوباما تقديم 3 جوانب للحوار الأمريكي مع ايران :-
1-احترام حق ايران في امتلاك الطاقة النووية ضمن شروط معاهدة حظر الانتشار النووي والالتزام بالبروتوكول .
2-التخلي عن هدف تغيير النظام الإيراني والعمل علي اجراءات إقليمية تعطي ايران وزنها الاقليمي .
3- التطبيع الكامل للعلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين ووقف سلوك ايران في دعم الارهاب .
ورغم هذا الانفتاح المتعاطف مع ايران الأمر الذي شجع ايران في استثارها وتطور سياسته وتمدد استراتيجيته وايديولوجيته في المنطقة والعالم .حاول اوباما احتواء الأزمة الإيرانية بدون فهم طبيعة ايران واستغلالها الفرص بذكاء خبيث ،فهو بدبلوماسيته الناعمة التي انطوت علي رفضه خيار الضربات الاستباقية وايران قطعت شوطا طويلا في التخصيب .
هذا المسار المزدوج في سياسة اوباما ينطوي علي (الضغط واستخدام العقوبات دون اللجوء للحل العسكري إلا اضطرارا وبمحدودية والتأكيد علي الحلول السياسية مع روسي وايران بغية تلافي انبثاق قوة جديدة .
لكن هذه السياسة من اوباما لم تؤمن وجود شروط لاقامة أمن إقليمي حقيقي في اقليم الشرق الاوسط ينبع من عدم استمرار شراسة ايران وأساليب استفزازها لدول الجوار والجليدية ويهدد مصالح أمريكا في المنطقة باعتبارها تشكل اهمية واسعة (للأمن القومي الاميركي).
وبسبب هذه السياسة المفرطة امريكياً تجاه ايران حصلت تحالفات بين الطرفين خلال كل من :-
1- تحالفات أمنية لدعم الحلفاء في المنطقة في مواجهة التهديد والطموحات الإيرانية .
2-التنسيق العالي والوثيق مع اسرائيل وتعزيز الجانب الاستخباري المفيد داخل ايران من أجل خدمة الحملات العسكرية ان حصل ذلك
3-
ممارسة ضغوط عالية علي الداعمة للأنشطة النووية الايرانية وبالذات روسيا والصين الأكثر تعاونا مع ايران .
الخاتمة
—————————
وخلاصة لمجمل تفاصيل (الاستراتيجية الاميركية لأمن الخليج والأسلوب للتعامل مع ايران اعتمدت علي 4 عوامل هي :-
الاول :- فرض صيغ التحكم الناجح في شبكة المعلومات الامنية و العسكرية في منطقة الشرق الاوسط .
الثاني:- تأمين صفقات السلاح والتسلح بحيث تخدم المصالح الامريكية والاسرائلية .
ثالثا:- ربط أمن منطقة الخليج العربي بمنظومة الدرع الصاروخيه الأمريكية .
رابعاً واخيراً :- الاحتواء المزدوج (لايران والعراق) .وتبقي هذه المعادلة الخاطئة في سياسة بوش الابن وباراك اوباما مفصلا تاريخيا في تجديد حيوية الفعل الايراني والتدليل بأن السياسة والعقل السياسي الايراني المتطرف والقافز فوق القيم والمبادئ ما تتغني به ايران في نجاح دبلوماسيتها من حوارات ظريف حتي عرقجي .
استاذ دكتور طارق السامرائي
علوم نفسية /جامعة كنساس (
أمريكا)
