أعلن جوشوا زاركا، سفير إسرائيل لدى فرنسا، اليوم الثلاثاء 10 مارس 2026، أن بلاده تحرز تقدماً كبيراً. وأكد زاركا أن إسرائيل تسبق الجدول الزمني المحدد فيما يخص تحقيق أهداف الحرب في إيران. وتأتي هذه التصريحات في ظل توترات إقليمية متصاعدة تشهدها المنطقة خلال الآونة الأخيرة.
بالإضافة إلى ذلك، أوضح السفير الإسرائيلي أن الأولوية تكمن في إضعاف السلطات الحاكمة هناك. ويهدف هذا الإجراء، بحسب وصفه، إلى تمكين الشعب الإيراني من التحكم في مصيره المستقبلي. علاوة على ذلك، أشار إلى أن العمليات العسكرية تسير وفق رؤية استراتيجية واضحة لتحقيق كافة أهداف الحرب في إيران.
الموقف في لبنان وسلاح حزب الله
من ناحية أخرى، تطرق زاركا في مقابلته مع قناة “بي.إف.إم.تي.في” الفرنسية إلى الوضع اللبناني. حيث صرح بأن الحكومة اللبنانية لم تتمكن حتى الآن من نزع سلاح جماعة حزب الله. بناءً على ذلك، يرى السفير أن التحديات الأمنية على الحدود الشمالية لا تزال قائمة وتحتاج إلى حسم.
وفقاً لما ذكر السفير، فإن عدم القدرة على السيطرة على السلاح يمثل عائقاً أمام الاستقرار. لذلك، تتابع إسرائيل الموقف الميداني بدقة شديدة لضمان أمن مواطنيها. في الواقع، شدد زاركا على أن نزع السلاح هو مطلب أساسي لم يتحقق بفعالية على أرض الواقع حتى هذه اللحظة.
حقيقة المفاوضات لإنهاء الحرب
في سياق متصل، نفى السفير علمه بأي تحركات رسمية للتفاوض حالياً. وأكد أنه ليس لديه علم بأي قرار إسرائيلي يهدف للتفاوض من أجل إنهاء الحرب في لبنان. بالتالي، تظل العمليات العسكرية هي المسار القائم حالياً في ظل غياب أي اتفاقات سياسية واضحة.
ختاماً، تواصل إسرائيل التأكيد على استمرار عملياتها حتى بلوغ الغايات المنشودة. وتظل قضية أهداف الحرب في إيران والوضع في جنوب لبنان هي المحرك الأساسي للسياسة الخارجية الإسرائيلية في الوقت الراهن.
