قال الشيخ خالد الجمل، الخطيب بالأوقاف والداعية الإسلامي، تعليقا على واقعة تهرب أحد مؤديي المهرجانات من نفقة أولاده بعد خلاف مع زوجته، إن نفقة الأبناء مسؤولية لا تسقط عن الأب مضيفا “إعلم أن نفقة أولادك مسؤولية تتبعك إلى قبرك.. ولو منعوك من رؤيتهم”.
تحذير من التهرب من النفقة
وأوضح الشيخ خالد الجمل في تدوينة له عبر حسابه على فيس بوك: أن تهرب الأب من نفقة أولاده يُعد إثمًا عظيمًا ومن الكبائر، مشيرًا إلى أن منع الأم للأب من رؤية أبنائه لا يبرر امتناعه عن الإنفاق عليهم.
واستدل “الجمل” بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم كفى بالمرء اثما ان يضيع من يعول، مؤكدا بذلك ان التهرب منها فقط الاولاد من كبائر الذنوب
وأضاف:”حتى لو كانت الأم مخطئة بمنع الأب من رؤيتهم، فهذا أيضًا من الكبائر، لكن ذلك لا يسقط عن الأب واجب النفقة”.
النفقة واجبة في كل الأحوال
وأكد “الجمل” أن الأب مُلزم بدفع جميع نفقات أبنائه، وكأنه يعيش بينهم، حتى في حال حرمانه من رؤيتهم أو إذا كان الأبناء يرفضونه.
وأشار إلى أن النفقة تستمر حتى بلوغ الأبناء الذكور سن التكليف القانوني، بينما تستمر بالنسبة للإناث حتى الزواج، دون تحديد سن معين.
مسؤولية أمام الله
وشدد الداعية الإسلامي، على أن هذا الحكم مستند إلى الشريعة الإسلامية، في كتاب الله وسنة رسوله، موضحًا أن من يُنجب أبناءً يتحمل مسؤوليتهم كاملة. واختتم تصريحه بالتأكيد على أن كل إنسان سيُحاسب على تقصيره تجاه أبنائه يوم القيامة.
ضحى طليقة مسلم تتهمه بترك مسؤولياته تجاه ابنهما
كشفت ضحى، طليقة مغني المهرجانات مسلم، عن تفاصيل خلافات حادة بينها وبينه، من خلال فيديوهات بثّتها عبر حسابها على “إنستغرام” قبل حذفها، ظهرت خلالها في حالة تأثر شديد، موجهة له اتهامات بعدم تحمّل مسؤولياته تجاه نجلهما.
وأشارت ضحى إلى أنها تمر بظروف مالية صعبة نتيجة تراكم الالتزامات، وعدم قدرتها على تلبية احتياجات الطفل الأساسية، موضحة أنها اضطرت للانتقال بين مساكن عدة خلال فترة قصيرة بسبب عجزها عن سداد الإيجار والديون.
وأضافت أنها حاولت لمدة عامين الوصول إلى حل ودي يضمن حقوق الطفل دون جدوى، ما دفعها للجوء إلى القضاء، متهمة طليقها بالامتناع عن دفع النفقة والتهرب من المسؤولية، بل ومطالبتها بالتنازل مقابل السماح له بالسفر للخارج، على حد قولها.
كما تحدثت عن معاناة نفسية يعيشها الطفل نتيجة ما وصفته بعدم انتظام العلاقة مع والده، مشيرة إلى تصريح سابق للفنان قال فيه إن ابنه “بالنسبة له ميت”، مؤكدة أن الطفل لا يعرف والده إلا عبر الشاشات.
واختتمت حديثها بالتأكيد على أنها لجأت للقضاء كخيار أخير لضمان حق ابنها في حياة كريمة ومستقرة، متهمة زوجته الحالية بالتأثير على قراراته ومنعه من الإنفاق على نجله.
