المجد هبة الله لعباده ليست فلسفة لوحدها ، إنما رفعة وعزة وشرف ونبل .
هذا الإنسان إكتسب رفعته من خلال سلوكيات متراكمة أبا عن جد تناسلت من بعضها منذ أن تصدت قبائل السعدون الأشراف قيادة إمارة المنتفق( المنتفج ) التي شملت جزء كبير من أُمة العرب ومن سكن معهم في جغرافية العراق وتضاريس كثيرة من الجزيرة العربية وحتى حدود اليمن السعيد .
اقترب عمر إمارتهم من أربعة قرون ( ٣٨٨ ) عام من الرخاء واليسر والعسر تخللتها معارك ومنغصات من أجل السيادة والاقتصاد والبناء (١٥٣٠م – ١٩١٨م) .
من هذا المجد السعدوني العريق الذي شيدته أفكار وسواعد شخصيات مرموقة من بينها الشيخ الجليل حامد المايد في تاريخهم المعاصر ، أطال الله في عمره ليذكره التاريخ قائدا مؤثرا في معيته مرة أخرى في القرن الواحد والعشرين بعد جده ناصر باشا السعدون مخففا مأسي معاول الهدم خلال الاحتلال وبعده بحنكة وسداد وتصويب .
“إرثٌ من العطاء يقرنُ المجدَ بتاريخِ رجلٍ همام ، ويكتملُ اليومَ بسواعدِ اخوانه الميامين .” زاهيا بهم مزهوين به لخدمة العراق لتستمر الرفعة والعزة والسمو في الجنوب والوسط والشرق والغرب والشمال من بلاد الرافدين ، متلاحمين مع أشراف العراق الآخرين على الثبات والمودة والمحبة ، محافظين على المجد التليد محكمين حلقات النشأة والتكوين مع المستقبل الواعد بإذن الله تعالى …
للتاريخ لا للتباهي – جلسة حوار في ديوان الشيخ علي وارد السعدون ، تزينت أطُرها برموز عربية عراقية سعدونية مختارة .
حامد المايد اسم مشتق من المجد.. بقلم/ الدكتور حسين العويسي
📎 رابط مختصر للمقال:
https://alarabportal.com/?p=95963
