لماذا كل هذا الحقد الأسود على يوسف؟ ألا تعلمون أن المادة فانية، وأن الباقي هو الله عز وجل، ومن رضى عليه الله هو الفائز؟
هل تجهلون أنكم أموات، بينما الشهداء منا أحياء عند ربهم يرزقون؟
نحن حكمنا العالم في الحضارة العراقية القديمة، وحكمنا الشرق في الحضارة العباسية. يوسف لن يكون ذيلاً للأجنبي، بإذن الله، مهما بذلتم من جهد زائف.
نحن يوسف بأخلاقنا وإيماننا وحبنا للوطن، وبإذن الله، سيطلق سراح يوسف من السجن. نحن شعب العراقة والأصالة، وسنبني العراق كما كان منارة دائما عبر التاريخ منارة للعلم والحضارة.
مواردكم المادية ستنفذ، وأين المفر حينئذ؟
تمعنوا فيمن حولكم. أليس كافياً أن تسمعوا ويلات الشهداء والمهجرين واليتامى والأرامل، وأنتم مسرورون بسرقة واستحواذ موارد أهل يوسف؟
تبا لكم، وإنَّ غدا لناظره قريب.
📎 رابط مختصر للمقال:
https://alarabportal.com/?p=88935
