أدان مجلس حكماء المسلمين، بأشد العبارات الممكنة، واقعة اعتداء خطيرة جرت مؤخراً في دولة الإمارات. حيث استهدف محيط محطة براكة للطاقة النووية السلمية الواقعة في منطقة الظفرة.
وتم الاستهداف بواسطة طائرة مسيَّرة، دون تسجيل أي إصابات أو أضرار بشرية تذكر. وأكد المجلس رفضه القاطع والمطلق لمثل هذه الاعتداءات الإجرامية الغاشمة. وتستهدف هذه الأعمال المنشآت الحيوية وتهدد أمن الدول واستقرارها وسلامة المدنيين.
انتهاك صارخ للقوانين الدولية وتهديد للأمن الإقليمي
وأكد المجلس في بيان رسمي أصدره اليوم الثلاثاء، 19 مايو 2026، تفاصيل هامة. حيث أوضح أن مثل هذه الأعمال العدائية تمثل انتهاكًا صارخًا للقوانين والأعراف الدولية.
وتشكل هذه المحاولات تهديدًا خطيرًا ومباشراً لأمن المنشآت المدنية والبِنية التحتية وقطاع الطاقة. ولفت البيان إلى التداعيات الخطيرة التي قد تترتب على هذه الأفعال. حيث تمس الأمن والسِّلم الإقليمي والدولي بشكل عام.
تضامن كامل مع دولة الإمارات ودعوة لتكاتف الجهود الدولية
وجدّد مجلس حكماء المسلمين تضامنه الكامل واللامحدود مع دولة الإمارات العربية المتحدة. ويشمل هذا التضامن قيادة الدولة وحكومتها وشعبها الكريم في هذه الظروف.
وأعلن المجلس دعمه التام لكافة الإجراءات والتدابير التي تتخذها الدولة للحفاظ على أمنها. وتسهم هذه الإجراءات في حماية استقرارها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أرضها دائماً.
ودعا المجلس في ختام بيانه إلى ضرورة تكاتف كافة الجهود الإقليمية والدولية. ويستهدف التكاتف مواجهة التهديدات المختلفة التي تستهدف أمن الدول والمنشآت المدنية.
كما طالب بالعمل الجاد على ترسيخ قيم السلام والاستقرار في المنطقة والعالم. وشدد على أهمية حماية أمن الشعوب والمجتمعات من هذه التهديدات الخطيرة.
