تعتبر الانتخابات في العراق من الأحداث السياسية المهمة التي تعكس إرادة الشعب وتوجهاته. ومع ذلك، فإن العملية الانتخابية لا تخلو من التحديات، خصوصًا في ظل الأزمات السياسية والطائفية التي شهدها العراق في السنوات الأخيرة.
الهوية الوطنية والتحديات:
حاشى لله أن نعادي أي طائفة عراقية، فالعراق هو وطن للجميع، والشعب العراقي معروف بكرم ضيافته ووطنيته. تاريخ العراق يمتد عبر عصور من النضال والتضحية، حيث وقف معظم العراقيين، من مختلف الطوائف، في وجه التحديات، مدافعين عن سيادة وطنهم. ومن بين هذه التضحيات، تلك التي قدمها الرجال الذين قاتلوا في معارك مثل القادسية وثورة العشرين وثوار تشرين، حيث أظهروا شجاعة وإخلاصًا للوطن.
ومع ذلك، يظل هناك قلق حقيقي من المنهج السياسي الطائفي الخامنئي الذي يسعى لإقصاء كل الفئات الوطنية العراقية. وفي مقدمتها الشيعة العراقيين الاحرار. هذا المنهج يُعتبر تهديدًا لوحدة العراق وهويته، حيث يحاول البعض تحويل البلاد إلى ساحة صراع طائفي ونحن جميعا نقاتل ضد إقصاء الحوزة العربية النجفية العراقية. وقد ساهمت بعض القوى السياسية ذيول خامنئي، بدعم من رجال دين أجانب، في نشر الطائفية والقتل على الهوية والتهجير والفساد الملعون، مما أثر سلبًا على النسيج الاجتماعي العراقي.
الهوية الشيعية العربية:
تمثل الهوية الشيعية العربية جزءًا أساسيًا من الهوية الوطنية العراقية، ويجب الحفاظ عليها في مواجهة محاولات التغيير الديموغرافي. إن الحفاظ على هذه الهوية يتطلب جهودًا جماعية من جميع العراقيين.
نحن ضد منهج خامنئي السياسي الفارسي وذيوله في العراق وهذه الانتخابات تكرّس منهج خامنئي.
قصيدة الشاعر عبدالرزاق عبد الواحد
رحمه الله تجسد كلمات البطولة والروح الوطنية التي يجب أن تسود بين العراقيين. حيث يقول:
“لا لاوالله والعباس نوقع زلم فوق الزلم لمن يشيب الراس وهل الكاع ما تنداس”
هذه الأبيات تعكس رفض العراقيين للظلم والعدوان، وتدعونا إلى الوحدة والتلاحم في مواجهة التحديات. وفعلا وقعت زلم فوق الزلم لمن تحررت الفاو.
أن الانتخابات ليست مجرد عملية سياسية، بل هي تعبير عن الهوية الوطنية والتضحية. يجب على جميع العراقيين أن يتوحدوا، يرفضوا الطائفية ومنهج خامنئي السياسي، ويعملوا معًا لبناء عراق مستقر ومزدهر، يحفظ هويته الوطنية ويعزز سيادته.
