10 يوليو، 2026 - 3:47 مساءً
عقارات وإسكان

قطاع التشييد والبناء في مصر.. آفاق إيجابية ونمو متسارع حتى عام 2035

قطاع التشييد والبناء في مصر

القاهرة – بوابة العرب

رصد مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء تقريراً دولياً هاماً. حيث تناول تقرير وكالة “فيتش سوليوشنز” الأمريكية آفاق قطاع التشييد والبناء في مصر. وتوقعت الوكالة تسارع نمو القطاع خلال العامين الماليين المقبلين. بالإضافة إلى ذلك، أشار التقرير إلى أن مشروعات البنية التحتية تعد الداعم الأول لهذا النشاط القوي.

توقعات بمعدلات نمو تصاعدية

أوضحت توقعات الوكالة نمو النشاط الحقيقي للقطاع في السنوات القادمة. وبناءً على ذلك، سيرتفع النمو من 4.1% في العام الحالي إلى 5.6% عام 2026/ 2027. علاوة على ذلك، من المتوقع أن يصل إلى 6.6% في العام المالي 2027/ 2028. ومن ناحية أخرى، سيبلغ متوسط النمو السنوي 6.3% خلال الفترة من 2026 إلى 2035. ونتيجة لذلك، ستتفاعل عوامل التعافي الاقتصادي مع التوسع الحضري المستمر.

مشروعات النقل والطاقة واللوجستيات

أشار التقرير إلى استمرار النشاط في مجالات التنمية الصناعية والحضرية. حيث تظل توقعات قطاع البنية التحتية للنقل إيجابية للغاية. وفي السياق ذاته، تنفذ الدولة استثمارات مستمرة في محطات الحاويات وتوسعة الموانئ. وبناءً عليه، ستتعزز مكانة مصر كمركز إقليمي لإعادة الشحن. كما تواصل مصر تطوير شبكات السكك الحديدية عالية السرعة بطول 2000 كيلو متر.

بالإضافة إلى ما سبق، يتوسع الاستثمار في قطاع الطاقة والمرافق بشكل كبير. ويهدف ذلك إلى وصول حصة الطاقة المتجددة لأكثر من 60% بحلول عام 2040. ومن ثم، سيتم إطلاق مشروعات جديدة في طاقة الرياح والهيدروجين الأخضر. وكذلك، ستشهد البنية التحتية للمياه نمواً عبر مشروعات التحلية والمعالجة الحديثة.

المشروعات الكبرى ومحركات التنمية العمرانية

وفي سياق متصل، تمثل المشروعات الكبرى أساس النظرة الإيجابية للوكالة. حيث تبلغ قيمة مشروعات البنية التحتية الضخمة نحو 166.6 مليار دولار. كما تسهم المنطقة الاقتصادية لقناة السويس في جذب الاستثمارات الصناعية واللوجستية. ومن ناحية أخرى، يواصل مشروع العاصمة الجديدة توسيع نطاق التنمية العمرانية في البلاد.

وفي الختام، أكدت الوكالة أن مشروعي “رأس الحكمة” و”علم الروم” من المحركات الأساسية. وبناءً على ذلك، ستسهم المبادرات العمرانية في توسيع خطوط المشروعات السكنية والسياحية. ونتيجة لتراجع التضخم وارتفاع استثمارات القطاع الخاص، سيزدهر قطاع التشييد والبناء في مصر. ومن ثم، تظل الاتجاهات الديموغرافية والحوافز الحكومية هي الدافع الرئيسي لنمو القطاع مستقبلاً.

📎 رابط مختصر للمقال: https://alarabportal.com/?p=90070

موضوعات ذات صلة

المهندس خالد عباس ضمن قائمة فوربس لأقوى 100 رئيس تنفيذي فى الشرق الأوسط

admin