صرح النائب حسن فضل الله، عضو كتلة حزب الله البرلمانية، بتصريحات هامة لوكالة رويترز اليوم الثلاثاء. حيث أكد أن الجماعة ستُقاتل بكل قوتها لمنع أي محاولة للاحتلال الإسرائيلي لجنوب لبنان.
علاوة على ذلك، شدد فضل الله على أن هذا الاحتلال المحتمل يشكل تهديداً مباشراً. بناءً على ذلك، وصف النائب البارز هذا التحرك بأنه يمثل “خطراً وجودياً” على لبنان كدولة ومؤسسات.
تحركات إسرائيلية لإنشاء منطقة أمنية
جاءت هذه التصريحات القوية رداً على تحركات ميدانية من الجانب الآخر. حيث أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي في وقت سابق اليوم عن صدور تعليمات جديدة للجيش.
ونتيجة لذلك، صدرت أوامر ببدء إنشاء ما يسمى بـ “المنطقة الأمنية”. ومن الجدير بالذكر أن هذه المنطقة من المقرر إقامتها في المنطقة الواقعة جنوب نهر الليطاني. وبالمثل، تهدف إسرائيل من خلال هذا الإجراء إلى تعزيز سيطرتها الميدانية في تلك النطاقات الجغرافية.
موقع نهر الليطاني وأهميته في الصراع
يقع نهر الليطاني على بُعد حوالي 30 كيلومتراً إلى الشمال من الحدود مع إسرائيل. ولذلك، تكتسب هذه المنطقة أهمية استراتيجية وعسكرية كبرى للطرفين.
ومن ناحية أخرى، يرى حزب الله أن أي تواجد إسرائيلي شمال الحدود هو عدوان صريح. ومن ثمَّ، فإن الجماعة تستعد ميدانياً لمواجهة أي توغل بري محتمل. وبالإضافة إلى ذلك، تظل حالة التأهب القصوى هي السائدة على طول الخط الأزرق الفاصل.
تداعيات التصعيد العسكري على الدولة اللبنانية
تثير هذه التهديدات المتبادلة مخاوف دولية واسعة من اندلاع مواجهة شاملة. لأن استهداف العمق اللبناني أو احتلال أجزاء منه سيؤدي إلى كارثة إنسانية وسياسية.
خلاصة القول، يرفض لبنان الرسمي والشعبي أي مساس بسيادة أراضيه الجنوبية. وهكذا، تترقب الأوساط السياسية الساعات القادمة بحذر شديد.
وفي النهاية، يبقى الرهان على التحركات الدبلوماسية لمنع انزلاق المنطقة نحو حرب مدمرة لا يمكن التنبؤ بنهايتها.
