6 يوليو، 2026 - 4:00 مساءً
مقالات وآراء

النفس اللوامة.. بقلم/ الاستاذ الدكتور عبد الكريم الوزان

الدكتور عبدالكريم الوزان

هي النفس التي ماتنفك عن تأنيب ولوم صاحبها، حينما يرتكب ذنوب أو معاصي أو أية أخطاء ، وهي حالة عظيمة بالفطرة، تولد مع البشر حتى تصحح لهم المسار حينما ينتابهم الندم،
وفي ذلك يقول الله سبحانه وتعالى : {وَلَا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ}”القيامة ٢”.
بطبيعة الحال هو اننا نخطىء بقصد أو بدون قصد ، لكن الأهم هو أن نصحح ونستفيد من الخطأ. وفي حديث نبوي شريف ‏قال رسول الله ﷺ: “كُلُّ ابْنِ آدَمَ خَطَّاءٌ، وَخَيْرُ الْخَطَّائِينَ التَّوَّابُونَ”.
لكن هناك من لايشعرون باللوم النفسي ، وان شعروا لايعبئون بالاستقامة او إعلان التوبة، الا عنوة، من خلال إخضاعهم لأحكام القوانين الوضعية، او بعد انصياعهم لارادات وظروف قاهرة. ومنهم خونة الأوطان، وقاطعوا صلة الأرحام، والجاحدون وناكروا الفضل والاحسان. والفاسدون والظالمون في درجات وظيفية وبخاصة العليا .، وما يؤيد ذلك عقوبات الاعدام و الزج بالكثير في السجون ومصادرة الاموال المنقولة وغير المتقولةً والحجز الاحتياطي . او حالات التباعد الاجتماعي كالطلاق والفراق وقس علىً ذلك.
دعونا اذن نحاسب أنفسنا قبل أن تلومنا، ونتقي الله في بعضنا البعض ، ورأس الحكمة مخافة الله. وتذكروا اننا لانعلم أين وكيف ومتى نفارق الدنيا .

📎 رابط مختصر للمقال: https://alarabportal.com/?p=93673