17 يونيو، 2026 - 11:06 مساءً
سليدرمقالات وآراء

سيبقى نظام مجتبى خامنئي يلعب بالنار حذاري من الغفلة.. بقلم/ د.سمير خليل الخفاف

النظام الإيراني وتأثيره يمتد عبر عدة جوانب معقدة، تتطلب منا التفكير النقدي والتحليل العميق.

1. فلسفة الحكم والسلطة

– السلطة والشرعية: يعتمد النظام الإيراني على مفهوم ولاية الفقيه، الذي يربط بين الطائفية والسياسة. هذا الربط يخلق شرعية دينية للحكم، مما يصعب من إمكانية التغيير الجذري. فإلغاء الثقافة الخامنئية يعني تحدي هذا الأساس الفكري.
النظام الخامنئي يعزز الفساد والطائفية كوسيلة للبقاء في السلطة. هذا الاستخدام للانقسامات الاجتماعية يمكّنهم من السيطرة على الفئات المختلفة عبر استغلال المخاوف والولاءات الطائفية والمليشيات الأرهابية.

2. الطموحات النووية وتأثيرها

– الأسلحة النووية: إن التخلي عن تخصيب اليورانيوم يعني فقدان أداة قوة استراتيجية. النظام الإيراني يدرك أن القوة النووية تمنحه مكانة دولية ويعزز من سلطته داخلياً، كما ان وجود أسلحة نووية تكون وسيلة للردع، وهذا هدف لا يمكن لنظام خامنئي التنازل عنه.

3. تصدير الثورة

– الأيديولوجية الطائفية: تصدير الثورة ليس مجرد سياسة، بل هو جزء من الهوية الإيرانية الحديثة لنظام خامنئي. يسعى النظام لنشر رؤيته الطائفية في الدول المجاورة، مما يعزز من خطر النزاعات الإقليمية. تواجد المليشيات الارهابية في مناطق مثل لبنان والعراق واليمن يمثل تكتيكاً لتوسيع نطاق نفوذهم، ويعكس استراتيجيتهم في استخدام القوة الناعمة والصلبة.

4. الاستعداد للأسوأ

يجب على دول المنطقة أن تبقى في حالة من الاستعداد، ليس فقط عسكرياً بل أيضاً سياسياً واقتصادياً وعملا جماعيا. التفكير في سيناريوهات مستقبلية قد يساعد في تجنب الصدمات غير المتوقعة. نلاحظ اليوم من دول المنطقة كل يسعى في كسب رضاء نظام خامنئي وذلك بدفع الرشاوي المطلوبة.
تعزيز التعاون بين دول المنطقة لمواجهة التهديدات الإيرانية هو خطوة حيوية، التحالفات الاستراتيجية يمكن أن توفر مستوى من الردع، لكن ذلك يجب أن يتم من خلال التفكير الاستراتيجي والتعاون الإقليمي.

 

📎 رابط مختصر للمقال: https://alarabportal.com/?p=93444