كتبت: شاهيناز عزام
أكد الكابتن محمد أشرف، وكيل النقابة العامة لضباط الملاحة البحرية، في تصريحات خاصة، أن ما تعرض له البحارة المصريون على يد القراصنة يمثل عملًا إجراميًا دنيئًا يضرب بعرض الحائط كافة القوانين والأعراف الدولية.
وقال وكيل النقابة العامة لضباط الملاحة البحرية: “هؤلاء القراصنة لا يسعون إلا للمساومة والابتزاز، محاولين استغلال أرواح الأبرياء لتحقيق مآرب مادية زائلة”.
مصر لا تترك أبناءها رهينة لأهواء العابثين في البحار
وأوضح الكابتن محمد أشرف أنه تابع استغاثة أهالي البحارة المحتجزين، ومن بينهم المهندس محمد راضي، مؤكدًا أن رد الدولة المصرية جاء حاسمًا وواضحًا.
وأضاف: “مصر لا تترك أبناءها رهينة لأهواء العابثين في البحار، وهذه الأفعال الإجرامية لن تزيدنا إلا إصرارًا على دعم أجهزة الدولة في تأمين أبنائنا”.
وشدد على أن يد العدالة المصرية قادرة على الوصول إلى كل من تسول له نفسه المساس بكرامة وسلامة الإنسان المصري أينما كان.
الابتزاز المالي الهدف الأول للقراصنة
وأشار وكيل النقابة إلى أن الهدف الأول والأساسي للقراصنة يتمثل في الحصول على فدية مالية ضخمة مقابل إطلاق سراح أفراد الطاقم والسفينة.
استغلال المناطق ذات التوترات الأمنية
وأوضح أن القراصنة يعتمدون على استغلال المناطق التي تشهد توترات أمنية، مثل خليج عدن وسواحل الصومال، لشن هجماتهم على السفن التجارية.
الضغط على شركات الملاحة العالمية
وأكد أن القراصنة يسعون أيضًا إلى الضغط على شركات الملاحة العالمية، التي قد تتأخر أحيانًا في الاستجابة، وهو ما يجعل تدخل النقابة وأجهزة الدولة أمرًا حتميًا لإنقاذ الموقف وضمان سلامة البحارة المصريين.
