ردّ الداعية الإسلامي الشيخ خالد الجمل، على تساؤل الكاتب الدكتور خالد منتصر الذي طرحه عبر صفحته الرسمية على “فيسبوك”، حول مفهوم جهاد الطلب، متسائلًا عن معناه الحقيقي وما إذا كان يختلف عن الاستعمار، قائلاً:”فهمت الجهاد دفاعاً عن نفسك وحدودك ضد العدو، لكن اللي مش فاهمه، جهاد الطلب؟، يعني إيه؟، وهل هو يختلف عن الاستعمار؟، ياريت اللي يعرف يفهمني، شكراً”.
ومن جانبه، أوضح الشيخ خالد الجمل عبر منشور له أن مفهوم الجهاد في الإسلام منضبط بضوابط شرعية وقانونية دقيقة، قائلاً: “عزيزي د. منتصر، اسأل عن المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة لتعرف أن فقهاءنا سبقوا العالم بمئات السنين”.
وأضاف “الجمل” أن تقسيم الجهاد إلى أنواع، ومنه جهاد الطلب، هو اجتهاد فقهي قديم يسع فيه الخلاف بين العلماء، لكنه في معناه الصحيح موجود ومطبق في كل الدول القوية حتى اليوم، مشيرًا إلى أن الفقهاء اشترطوا أن يكون الجهاد تحت راية جيش الدولة فقط، وإلا عُد إرهابًا وبغيًا لا يعترف به الإسلام.
واستشهد الشيخ الجمل خلال توضيحه لمفهوم الجهاد بقول الله تعالى: “فَإِن بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَىٰ فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّىٰ تَفِيءَ إِلَىٰ أَمْرِ اللَّهِ”، مؤكدًا أن الإسلام يرفض أي اعتداء خارج النظام العام والقانون.
وختم الجمل رده قائلاً: “لا تخف يا عزيزي د. منتصر، فدين الله محكم ومنضبط، لا يهتز ولا يرتعش كما يحدث عند بعض المؤمنين المرتعشين”.
