30 يوليو، 2026 - 11:26 مساءً
العالم العربيسليدر

فيصل بن فرحان وتاياني يستعرضان التطورات الإقليمية ويؤكدان متانة الشراكة السعودية الإيطالية

عقد وزير الخارجية صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، ونائب رئيس الوزراء وزير الخارجية والتعاون الدولي للجمهورية الإيطالية السيد أنتونيو تاياني، اجتماعاً ثنائياً استعرضا خلاله التطورات الإقليمية وأكدا متانة الشراكة الإستراتيجية الثنائية بين البلدين.

وجاء الاجتماع على هامش اجتماع الرؤساء المشاركين لمجموعات العمل التابعة لمؤتمر نيويورك وأعضاء التحالف العالمي لتنفيذ حل الدولتين، المنعقد في العاصمة الإيطالية روما؛ حيث رحب الوزيران بنتائج اجتماعات التحالف، مؤكدين دعمهما لتنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي (2803) والخطة الشاملة لإنهاء الصراع في غزة، وتسليط الضوء على دور الحوار بين الأديان في تحقيق سلام عادل ودائم قائم على حل الدولتين.

تثبيت وقف إطلاق النار في غزة ورفض خطط الضم والتهجير

وأكد الوزيران مجدداً ضرورة الحفاظ على وقف إطلاق النار في غزة، ونزع سلاح القطاع، وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المدنيين دون عوائق، والشروع في أنشطة التعافي المبكر، فضلاً عن دعم جهود الإصلاح التي تبذلها السلطة الفلسطينية.

كما أدانا تصاعد عنف المستوطنين في الضفة الغربية، مؤكدين الحاجة المُلحة لحماية السكان الفلسطينيين. وجدد الوزيران معارضتهما لأي شكل من أشكال الضم – سواء كان جزئياً أو كلياً أو بحكم الأمر الواقع – للضفة الغربية، ولأي محاولات للتهجير القسري للفلسطينيين.

حماية الأمن البحري وتأمين الممرات المائية الدولية

وأكد الجانبان أهمية احترام القانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني، وشددا على ضرورة حماية حرية الملاحة والأمن البحري في مضيق هرمز، والبحر الأحمر، ومضيق باب المندب، وخليج عدن، والممرات البحرية الدولية، وفقاً لاتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار.

وأقر الوزيران بمساهمة العملية البحرية الأوروبية «يونافور أسبيدس»، وإيطاليا على وجه الخصوص، في حماية الملاحة التجارية بالمنطقة.

دعم الحل السياسي في اليمن وإدانة هجمات الحوثيين

وفي ما يتعلق بالملف اليمني، شجع الوزيران جميع الأطراف على الانخراط بشكل بنّاء في عملية سياسية بهدف التوصل إلى حل شامل ودائم للنزاع. كما أدانا هجمات الجماعة الحوثية على المملكة العربية السعودية، بما في ذلك الهجمات التي استهدفت البنى التحتية المدنية والمنشآت الحيوية، فضلاً عن التهديدات التي تشكلها على الأمن البحري وحرية الملاحة في البحر الأحمر ومضيق باب المندب.

وأكدا مجدداً أهمية استمرار المساعدات الإنسانية والتنموية لليمن، ودعمهما الكامل للشعب اليمني.

تعزيز الأمن الغذائي وعمق الشراكة الاستراتيجية

وشدد الوزيران على الأهمية الإستراتيجية لمضيق هرمز، معارضين أي إجراءات أحادية الجانب من شأنها تقييد العبور البحري. وجددا التزامهما بـ «تحالف روما» المعني بتوفير الأسمدة والأمن الغذائي في مضيق هرمز لتعزيز سلاسل الإمداد، لا سيما للدول الأكثر عرضة المخاطر في أفريقيا والبحر الأبيض المتوسط.

واختتم الجانبان بالترحيب بالتطور المستمر للعلاقات الثنائية، معربين عن عزمهما على تعزيز التعاون في جميع القطاعات الرئيسية. كما ناقشا الأنشطة المشتركة القادمة المتعلقة بالدورة القادمة من معرض «سالوني ديل موبيلي ميلانو» بالعاصمة الرياض، كنموذج للتعاون الثنائي المثمر في قطاع التصميم والابتكار والتميز الصناعي.

📎 رابط مختصر للمقال: https://alarabportal.com/?p=94075