علّق الشيخ خالد الجمل، الداعية الإسلامي وخطيب وزارة الأوقاف، على غضب بعض الناس بشأن تبرع الكابتن محمد صلاح لإعمار إحدى الكنائس، قائلا: “تري ..!! ماذا كان سيقول هؤلاء لو أن كابتن محمد صلاح تبرع لغير المسلمين من زكاة المال؟.
وأضاف الشيخ اسأل لتتعلم عن معني الٱية (وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ)
– مثلها مثل أكثر من ٩٠٪ من الأحكام في الإسلام قضية إعمار الكنائس يسعها الاختلاف بين الفقهاء بين مجيز وغير مجيز فلماذا تخفون الرأي المُجيز؟.. متسائلًا عن أسباب تغييب الرأي المجيز وإظهـار رأي واحد فقط للرأي العام.
وتابع الجمل: لماذا تخفون عن الناس أن سيدنا عمر رضي الله عنه أعطي لفقير من أهل الكتاب من مال الزكاة؟.. لماذا تخفون عن الناس من أجاز من الفقهاء الكبار كالأئمة القرافي / الكسائي / ابن عابدين .. وغيرهم؟.. سامح الله من علم أجيالاً هذه الغلظة الملعونة.
وختم الشيخ خالد الجمل تصريحاته، داعيًا إلى تصحيح المفاهيم الدينية وتقديم الإسلام بصورته الحقيقية القائمة على العدل والرحمة وسعة الاجتهاد.
