بتوجيهات من السيد رئيس الجمهورية، أجرى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، مساء أمس 14 يناير، سلسلة اتصالات مكثفة مع عدد من نظرائه والمسؤولين الدوليين، في إطار الجهود المصرية الرامية إلى خفض التصعيد في المنطقة ودعم مسارات التهدئة.
وشملت الاتصالات كلاً من السيد جان-نويل بارو، وزير أوروبا والشئون الخارجية الفرنسي، والسيد بدر بن حمد البوسعيدي، وزير خارجية سلطنة عُمان، والسيد عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، إلى جانب السيد ستيف ويتكوف، المبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط.
وتناولت الاتصالات المستجدات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، حيث جرى التأكيد على أهمية العمل المشترك لخفض حدة التوتر ومنع انزلاق الإقليم نحو مزيد من عدم الاستقرار والفوضى، مع التشديد على ضرورة تهيئة المناخ الملائم لتغليب الحلول الدبلوماسية والتوصل إلى تسويات سياسية تسهم في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي.
كما بحثت الاتصالات تطورات الأوضاع في قطاع غزة، حيث جرى تبادل الرؤى والتقديرات بشأن الانتقال إلى المرحلة الثانية من الخطة التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مع التأكيد على ضرورة المضي قدمًا في تنفيذ استحقاقات هذه المرحلة، بما يشمل بدء عمل لجنة التكنوقراط الفلسطينية عقب الإعلان عن تشكيلها، ونشر قوة الاستقرار الدولية لمراقبة تنفيذ وقف إطلاق النار، وتحقيق الانسحاب الإسرائيلي من القطاع، إلى جانب التمهيد لمرحلة التعافي المبكر وإعادة الإعمار.
وأكد المشاركون في الاتصالات أهمية مواصلة التنسيق والتشاور بين جميع الأطراف خلال الفترة المقبلة، بما يسهم في دعم الأمن والاستقرار في قطاع غزة والمنطقة بوجه عام.
وشهدت الاتصالات تقديرًا للدور المصري المحوري والجهود المكثفة التي تبذلها مصر لدعم مسارات التهدئة وخفض التصعيد، وتعزيز فرص تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.
