3 يونيو، 2026 - 9:51 صباحًا
أهم الأخبارمقالات وآراء

الدكتور عبدالكريم الوزان يكتب.. “دكوا الخشب”!!

دكوا الخشب أو امسكوا الخشب ، قصة مثل يردده كثير من الناس في مختلف البلدان ، بغض النظر عن الأديان .وغالبية المرددين لايعرفون أصل التسمية، انما يدركون انه يعني دفع الحسد والأذى .

يعود بنا الزمن لمعرفة أصل الحكاية الى عهد الامبراطور قسطنطين* ، حيث ألف الناس ممن يؤمن بالديانة المسيحية ، التوجه على شكل طوابير، للحصول على بركته ، وعلى أمل شفائهم من الأمراض والعلل ، بمجرد لمسهم ثلاث مرات متتالية الصليب الخشبي المعروض في مركز القسطنطينية. ثم بمرور الوقت أصبح الأمر عادة وتقليد وفق معتقداتهم ، في مسك اي مادة مصنوعة من الخشب ، سواء كانت طاولة او دولاب او كرسي أو ماشابه ذلك.

في العراق ، العراقيون لايدقون اية خشبة!!. وطبيعي ان يحصل ذلك ، لأنه أصلا لايوجد شيء يحسدون عليه، والمفلس بالقافلة أمين!! . وان كنا لاننكر وجود تحسن نسبي هنا أو هناك فالصدق مطلوب ، لأننا نخاف (النار)، التي لايخشاها غيرنا !!.لكن هذا التغيير لم يرتق بعد لكي يدق احد ابناء جلدتي الخشب حتى الآن.ياترى متى سيدق قومي… ولو (خشيبة)!!.

* الإمبراطور قسطنطين حكم روما بين عامي (306–337م) ، وهو الامبراطور رقم ٣٤ في الامبراطورية الرومانية ، وأصبحت المسيحية دين الإمبراطورية في فترة حكمه.

📎 رابط مختصر للمقال: https://alarabportal.com/?p=71318

موضوعات ذات صلة

الدكتور حسين الجنابي عضوا بالهيئة الاستشارية الدولية للمجلس العربي الإفريقي للتكامل والتنمية

admin

بعد دعوة السفارة.. غرفة القاهرة تشارك في احتفالية يوم الاستقلال الهندي

admin

Opinion| Has the Chinese yuan replaced the US dollar in the global market?

admin

The Classic ‘Jeans & A Nice Top’ Look Is Making A Comeback

admin

نشرة أسعار الدولار في مصر اليوم الجمعة 30-10-2020

admin

امبراطور اليابان يسلم المهندس إبراهيم محمود العربي وسام الشمس المشرقة

admin