بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تنعي الجبهة العربية لتحرير الأحواز أحد أبرز قاماتها النضالية. رحل عن عالمنا المناضل القدير رحيم لفته الجادري، المعروف باسمه الحركي “هاشم أبو فادي”.
وقد وافاه الأجل يوم الاثنين الموافق 20 أبريل 2026، ودفن ذووه جثمانه الطاهر في وطنه الأحواز.
مسيرة نضالية مخلصة
يُجسد الفقيد الراحل نموذجاً للمناضل الأحوازي الذي ضحى كثيراً في سبيل الوطن.
وبدأ الجادري مسيرته النضالية داخل أرض الأحواز، حيث عمل في صفوف التنظيم تحت قيادة رفيقه الشهيد سيد فهد.
وفي عام 1968، غادر الفقيد أرض الوطن متوجهاً إلى العراق الشقيق، وهناك انضم إلى صفوف الجبهة الشعبية لتحرير الأحواز. وبفضل تفانيه، تدرج في المناصب حتى أصبح عضواً قيادياً بارزاً في الجبهة.
محطات من حياة “هاشم أبو فادي”
لم يقتصر نضال الراحل على الحدود الجغرافية. فبعد عامين من تواجده في العراق، انتقل إلى سوريا لمواصلة العمل ضد الاحتلال الفارسي الإيراني. ثم سافر إلى الإمارات العربية المتحدة للعمل وتأمين احتياجاته المعيشية، وانتقل بعدها إلى تركيا. ظل الفقيد طوال هذه السنوات متمسكاً بهويته الوطنية وقضيته العادلة.
العودة الأخيرة إلى ثرى الأحواز
داهم المرض الشديد الفقيد أثناء تواجده في تركيا، مما أدى إلى تدهور حالته الصحية. اضطر الجادري للعودة إلى وطنه الأحواز، حيث توفي في إحدى مستشفيات مدينة مشهد الإيرانية. ونفذ ذووه وصيته الأخيرة، فدفنوه في أرض الأحواز التي ناضل من أجل تحريرها طوال حياته.
تعازي القيادة
في هذا المصاب الجلل، تتقدم قيادة الجبهة العربية لتحرير الأحواز بأحر التعازي والمواساة إلى أهل الفقيد. كما تعزي الجبهة الشعب الأحوازي ورفاق دربه في مسيرة النضال الطويلة. ونسأل الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله ورفاقه جميل الصبر والسلوان.
