في قلب الليل حيث الهمس اللئيم ينادي، يسكن الظلم بين جدران وطني العراق، نظامٌ إيراني كظلٍ ثقيل، يقاوم النور، يزرع الفساد. مليشياتٌ تتراقص فوق الفساد وأجساد الابرياء، تحت طائلة السلاح والتهديد، تدعم طائفيةً كالعواصف، تسعى لتحطيم كُل جديد.
لكن في الأفق، تبزغ أفكارٌ مؤتمر الحرية والتغيير للعراقيين الاحرار في واشنطن دي سي أمريكا في نهاية الشهر السادس من ٢٠٢٦. افكار تنبض بالمحبة والعدالة لتعزيز الهوية الوطنية وتحافظ على السيادة العراقية. فلا يمكن أن يسقط الأقزام في ايران إلا بتغييرٍ جذريٍ في الأساس الذي هو النظام الارهابي في العراق.
اقضوا على خامنئي في عرينه، بتدمير الممول المالي والاقتصادي في العراق. فالمليشيات الولائية في بغداد تُسهم في بقاء الظلم، تُحيي الفساد، وتُسقِط الهمم.
مؤتمر وثورةٌ للأحرار تشتعل في القلوب، ستكون البداية لنظامٍ جديد، حيث لا مكان للخوف، ولا للنظام الذي ينشر الطائفية والارهاب.
فلننهض معًا، نُسقط الطغاة، بفعلنا بعزيمتنا نُصنع التاريخ، فلا يُكتب في صفحات الزمن، إلا ما يليق بشعبٍ حرٍ يُعيد المجد للوطن.
عاش العراق
د. سمير خليل الخفاف
٢٠٢٦/٥/٨
