وقّع المهندس أحمد العصار، رئيس مجلس إدارة شركة المقاولون العرب، والسيد نلسون شوما، مدير وكالة تطوير الطرق بدولة زامبيا، عقد مشروع إعادة تأهيل وتطوير طريق “موتاندا مينولونجا” بطول 85 كيلومتراً.
وجرت مراسم التوقيع الرسمية بحضور السيد جيتو كاومبا، مساعد رئيس جمهورية زامبيا للمشروعات، والسفيرة ميادة عصام عبد الرحمن، سفيرة مصر في زامبيا، إلى جانب قيادات وزارة البنية التحتية الزامبية والشركة.
جسر جديد للعلاقات المصرية الزامبية
يمثل هذا المشروع الجديد باكورة أعمال شركة المقاولون العرب في دولة زامبيا، ويأتي تتويجاً لمذكرات التفاهم والمناقشات التي جرت خلال زيارة الرئيس الزامبي السابقة للقاهرة. وأكد المهندس أحمد العصار أن الشركة ستسخر كافة جهودها لتنفيذ المشروع وفقاً لأعلى المعايير العالمية وفي المدى الزمني المقرر، موجهاً الشكر للقيادة السياسية في البلدين على تعزيز العلاقات الثنائية.
ومن جانبها، أشادت السفيرة ميادة عصام بالخطوة، واصفة المشروع بأنه يمثل فصلاً جديداً وجسراً يربط بين مصر وزامبيا، ويعكس الدور الرائد للشركات المصرية في تنفيذ مشروعات البنية التحتية والتنمية المستدامة بالقارة الأفريقية.
أبعاد اقتصادية واجتماعية للمشروع
يحمل طريق “موتاندا مينولونجا” أهمية استراتيجية واقتصادية بالغة لإقليم شمال غرب زامبيا، حيث يهدف التحديث الشامل إلى تحقيق عوائد تنموية مباشرة تشمل:
تقليص زمن الرحلات: ربط المدينتين بشكل أسرع وأكثر أماناً للمركبات.
دعم القطاع الزراعي: تسهيل وسرعة نقل وتدفق المنتجات الزراعية إلى الأسواق المركزية.
إنعاش حركة التجارة: فتح فرص استثمارية وتجارية جديدة للشركات والناقلين على جانبي الطريق.
التزام حكومي بمعايير عالمية
وفي سياق متصل، أوضح الدكتور ريتشارد باندا، وكيل وزارة البنية التحتية والإسكان والتنمية الحضارية، أن الحكومة الزامبية ملتزمة تماماً بتطوير هذا الشريان الحيوي ليطابق المقاييس العالمية بعد سنوات طويلة من التحديات اللوجستية.
وأشار المسؤولون بوزارة البنية التحتية إلى أن اختيار الشركة المصرية جاء بناءً على سمعتها الدولية الواسعة، وثقة الحكومة في قدرتها على إنجاز شبكة طرق متطورة تدعم حركة النقل الإقليمي بكفاءة عالية.
