كتب: نوفل البرادعي
أكد حسن ترك، رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي وعضو تحالف الأحزاب المصرية، أن افتتاح الرئيس عبد الفتاح السيسي لمشروعات جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة ومشروع الدلتا الجديدة شمال غربي البلاد، يمثل خطوة تاريخية جديدة في مسار بناء الجمهورية الجديدة، ويعكس رؤية الدولة المصرية في تحقيق الأمن الغذائي وتعزيز قدراتها الإنتاجية والزراعية في مواجهة التحديات الإقليمية والدولية المتسارعة.
وقال حسن ترك، في تصريحات صحفية أدلى بها عقب افتتاح الرئيس عبد الفتاح السيسي للمشروعات، إن مشروع الدلتا الجديدة يُعد من أعظم المشروعات القومية التي أطلقتها الدولة خلال السنوات الأخيرة، لما يمثله من توسع غير مسبوق في الرقعة الزراعية واستصلاح ملايين الأفدنة، بما يعزز قدرة مصر على تحقيق الاكتفاء الذاتي من المحاصيل الاستراتيجية وتقليل الاعتماد على الاستيراد، خاصة في ظل ما يشهده العالم من أزمات اقتصادية واضطرابات في سلاسل الإمداد والغذاء.
وأضاف رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي أن مشروعات جهاز مستقبل مصر تؤكد أن الدولة المصرية انتقلت من مرحلة مواجهة الأزمات إلى مرحلة صناعة الفرص وبناء اقتصاد إنتاجي حقيقي، قائم على التوسع في الرقعة الزراعية وتعظيم الاستفادة من الموارد وتوطين أحدث نظم التكنولوجيا الزراعية، بما يسهم في تحقيق الاكتفاء الذاتي وتقليل الاعتماد على الاستيراد.
وأوضح حسن ترك أن هذه المشروعات العملاقة تمثل ركيزة أساسية لدعم الاقتصاد الوطني من خلال توفير آلاف فرص العمل للشباب، وخلق مجتمعات عمرانية وتنموية جديدة، إلى جانب تحفيز الاستثمار في القطاعات المرتبطة بالإنتاج الزراعي والصناعات الغذائية، وهو ما يعزز قدرة الاقتصاد المصري على النمو وتحقيق التنمية الشاملة.
واختتم حسن ترك تصريحاته بالتأكيد على أن افتتاح هذه المشروعات الكبرى يبعث برسالة واضحة إلى العالم بأن مصر تمتلك الإرادة والقدرة على تحقيق التنمية الشاملة، وأنها تمضي بثبات نحو بناء مستقبل أكثر استقرارًا وقوة وازدهارًا للأجيال القادمة.
