واجه شعب العراق خلال العقدين الماضيين وسيواجه في المرحلة القريبة القادمة تحديات مركبة تتطلب حلولاً جذرية ومستدامة والتي يمكن إيجازها بالمحاور الرئيسية التالية :-
1. الإصلاح السياسي والحوكمة عبر مايلي :-
-مكافحة الفساد حيث تبرز الحاجة إلى إجراءات حقيقية وشفافة لمكافحة الفساد الإداري والمالي الذي يستنزف موارد الدولة.
-سيادة القانون من خلال حصر السلاح بيد الدولة وتقوية المؤسسات القضائية والأمنية لضمان العدالة والمساواة.
-الاستقرار السياسي وبناء توافق وطني يبتعد عن المحاصصة الطائفية والحزبية، والتركيز على الكفاءة في إدارة الدولة.
2. الاقتصاد والتنمية
-تنويع مصادر الدخل وتقليل الاعتماد الكلي على النفط (الذي يشكل أكثر من 90% من إيرادات الدولة) من خلال تفعيل قطاعات الزراعة والصناعة والسياحة.
-دعم القطاع الخاص بخلق بيئة استثمارية جاذبة وتسهيل الإجراءات أمام الشباب لإنشاء مشاريعهم الخاصة لتقليل البطالة.
-السيطرة على التضخم لاسيما حماية القوة الشرائية للمواطنين !!..خاصة الطبقات الفقيرة من خلال سياسات نقدية ومالية متوازنة.
3. الخدمات الأساسية والبنية التحتية
-انهاء قضية الكهرباء وحل أزمة الطاقة المزمنة من خلال تحديث الشبكات وتنويع مصادر الطاقة (بما في ذلك الطاقة المتجددة) والربط مع دول الجوار.
– ايجاد حلول حقيقية لمشاكل شحة المياه والأمن الغذائي ومواجهة أزمة الجفاف وشحة المياه من خلال مفاوضات دولية فعالة مع دول المنبع (تركيا وإيران) واستخدام تقنيات ري حديثة.
تأمين الرعاية الصحية وترميم المستشفيات الحكومية توفير الأدوية الأساسية وتطوير نظام الضمان الصحي.
-التعليم عبر تحديث المناهج الدراسية وبناء مدارس جديدة للقضاء على الدوام المزدوج وترميم القديمة وهي كثر ؟! والاهتمام بالتعليم المهني والتقني.
4. الأمن والمناخ
-مكافحة الإرهاب من خلال الاستمرار في ملاحقة المليشيات الولائية وماتبقى خلايا داعش رغم الإعلان عدة مرات أن الحكومات أنهت وجود داعش ؟؟!! وضمان الاستقرار الأمني في المناطق المحررة.
-التغير المناخي لان العراق من أكثر الدول تأثراً بالتغير المناخي؛ لذا يحتاج إلى خطط طوارئ لمواجهة العواصف الترابية والتصحر وارتفاع درجات الحرارة.
5. الجانب الاجتماعي والشباب
-توفير فرص العمل واستيعاب مئات الآلاف من الخريجين سنوياً في سوق العمل.
-دعم الفئات الهشة وتفعيل شبكات الحماية الاجتماعية للأرامل، الأيتام، وذوي الاحتياجات الخاصة.
-الاستقرار المجتمعي عبر تعزيز السلم الأهلي ومعالجة ملف النازحين بشكل نهائي وضمان عودتهم الطوعية لمناطقهم.
6. العلاقات الدولية
التوازن الإقليمي من خلال الحفاظ على سياسة “النأي بالنفس” عن الصراعات الإقليمية والدولية وجعل العراق ساحة للتلاقي وواحة للسلم والسلام لا للصراع وبما يحفظ سيادته ومصالحه الوطنية.
إن الحاجة الأكثر الحاحا للعراقيين هي الشعور بوجود دولة ونظام وسلطة حقيقية قادرة على فرض القانون على الخارجين عنه وتقديم الخدمات حماية الحقوق وتوفير حياة كريمة ومستقرة للأجيال الحالية والقادمة بعيداً عن شبح تهديد المليشيات الولائية والحروب والنزاعات.
