في إطار التنسيق المستمر بين القاهرة والرياض، أجرى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اتصالاً هاتفياً مع الأمير فيصل بن فرحان، وزير خارجية المملكة العربية السعودية، لمناقشة التطورات الإقليمية المتسارعة والمخاطر الناجمة عن استمرار التصعيد العسكري.
تضامن مصري كامل مع أمن المملكة
خلال الاتصال، جدد الدكتور عبد العاطي التأكيد على موقف مصر الثابت والداعم بقوة للمملكة العربية السعودية وكافة الأشقاء العرب.
وزير الخارجية المصري والسعودي
وأوضح الوزير أن أمن المملكة خط أحمر، مشدداً على تضامن الدولة المصرية الكامل في مواجهة أي تحديات تمس استقرار المنطقة.
كما أدانت الخارجية المصرية، على لسان وزيرها، الاعتداءات التي استهدفت سيادة دول شقيقة وصديقة مؤخراً، مؤكدة أنه “لا يوجد مبرر لتلك الاعتداءات”، مع ضرورة الالتزام الصارم بمبادئ حسن الجوار واحترام سيادة الدول.
تنسيق ملف إجلاء الرعايا
شملت المباحثات جانباً إنسانياً ولوجستياً هاماً، حيث استعرض الوزيران جهود إجلاء المواطنين المصريين من مناطق الصراع. وأعرب عبد العاطي عن تقدير مصر البالغ للتسهيلات والدعم الذي قدمته السلطات السعودية لإنجاح عمليات الإجلاء، واصفاً هذا التعاون بأنه يعكس عمق الروابط الأخوية بين البلدين.
تحذيرات من “دائرة العنف” وفوضى شاملة
حذر وزير الخارجية المصري من التداعيات الكارثية لاتساع نطاق الصراع، مشيراً إلى أن استمرار العنف يضع الأمن والسلم الدوليين في مهب الريح. وأوضح أن المنطقة تقف أمام تحديات جسيمة قد تؤدي بها إلى حالة من الفوضى الشاملة إذا لم يتم تدارك الموقف.
“إن الاحتكام للحوار والدبلوماسية هو السبيل الوحيد للحيلولة دون انزلاق الإقليم نحو مواجهات أوسع” – من بيان وزارة الخارجية.
خارطة طريق لخفض التصعيد
اختتم الوزيران الاتصال بالتوافق على مجموعة من النقاط الجوهرية:
ضرورة تضافر الجهود الدولية والإقليمية لخفض حدة التصعيد فوراً.
تغليب المسارات السياسية كبديل للحلول العسكرية.
استمرار التنسيق الثنائي رفيع المستوى لمراقبة تطورات الأزمة.
