أعلنت مملكة البحرين رسمياً عن نجاح منظومات دفاعها الجوي في التصدي لسلسلة من الهجمات العدائية. وبناءً على ذلك، تم اعتراض وتدمير 134 صاروخاً باليستياً منذ بدء الاعتداءات الإيرانية. علاوة على ذلك، شملت عمليات الإحباط تدمير 238 طائرة مسيرة استهدفت الأراضي البحرينية.
ونتيجة لذلك، أكدت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين كفاءة جاهزيتها القتالية في حماية سماء الوطن. ومن جهة أخرى، بثت وكالة أنباء البحرين (بنا) بياناً يوضح تفاصيل هذه العمليات العسكرية الناجحة. بالإضافة إلى ذلك، شددت القيادة على استمرار اليقظة التامة لمواجهة أي تهديدات مستقبلية محتملة.
انتهاكات صارخة للقانون الدولي الإنساني
وفي سياق متصل، وصفت المنامة استخدام الصواريخ والطائرات المسيرة ضد المدنيين بالعمل الإجرامي. حيث اعتبرت القيادة العامة أن استهداف الأعيان المدنية يمثل انتهاكاً صارخاً لميثاق الأمم المتحدة. لذلك، أكد البيان أن هذه الاعتداءات تضرب بعرض الحائط كافة القوانين الدولية والأعراف الإنسانية.
ومن ناحية أخرى، شددت البحرين على أن الهجمات العشوائية تهدف للنيل من الممتلكات الخاصة للمواطنين. ومن ثمَّ، فإن استمرار هذه التصرفات العدائية يفاقم من حدة التوتر في المنطقة. وبالتالي، يتطلب الأمر موقفاً دولياً حازماً لوقف هذه التجاوزات غير المبررة.
تهديدات مباشرة للسلم والأمن الإقليمي
أما بخصوص التداعيات السياسية، فقد حذرت البحرين من خطورة هذه الهجمات الآثمة. إذ أوضحت أن التصعيد الإيراني يمثل تهديداً مباشراً للأمن والسلم الإقليميين في الخليج العربي.
وبناءً عليه، تضع هذه الاعتداءات استقرار المنطقة على المحك في ظل الظروف الراهنة. بالإضافة إلى ذلك، أكدت المنامة حقها الأصيل في الدفاع عن سيادتها وسلامة أراضيها بكافة الوسائل المتاحة.
وفضلاً عن ذلك، دعت المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته تجاه هذه التهديدات المستمرة. وختاماً، تظل قوة دفاع البحرين الدرع الحصين الذي يحمي مقدرات المملكة ضد أي عدوان خارجي.
