كشف تحليل جديد لبيانات تتبع السفن عن استمرار التباطؤ الشديد في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز. رغم ذلك، لم ينجح اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت بين واشنطن وطهران في إعادة الحيوية لهذا الممر الملاحي.
حركة الملاحة في مضيق هرمز
أظهرت بيانات شركات “كبلر” و”لويدز ليست” أرقاماً متدنية للغاية خلال الـ24 ساعة الماضية. حيث عبرت ناقلة نفط واحدة فقط وخمس سفن بضائع جافة الممر الحيوي. بناءً على ذلك، تؤكد التقديرات أن حركة المرور لا تزال شبه متوقفة تماماً.
علاوة على ذلك، رصدت المنصات تراجعاً حاداً منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير الماضي. بالتالي، تعاني سلاسل الإمداد العالمية من ضغوط غير مسبوقة بسبب تعطل أهم ممرات نقل الطاقة.
مقارنة بالأرقام قبل وبعد التوترات
من ناحية أخرى، توضح الأرقام حجم الكارثة التي حلت بحركة التجارة الدولية. إذ سجلت التقارير انخفاضاً هائلاً في متوسط عدد السفن العابرة يومياً:
قبل التوترات: نحو 140 سفينة يومياً.
الوضع الحالي: أقل من 10 سفن في بعض الأيام.
نتيجة لذلك، يعكس هذا التراجع التأثير الكبير للأحداث الجيوسياسية على استقرار الأسواق. كذلك، يخشى المستثمرون من استمرار حالة الحذر لدى شركات التأمين والشحن البحري.
مستقبل الملاحة في ظل الهدنة المؤقتة
في غضون ذلك، يراقب العالم مدى صمود الهدنة المقررة لمدة أسبوعين. بالإضافة إلى ذلك، تبحث شركات الملاحة عن مسارات بديلة لتجنب المخاطر الأمنية في المنطقة. أخيراً، تظل عودة الحركة لطبيعتها مرهونة بإنهاء الصراع وضمان سلامة الممرات المائية الدولية.
