تواجه شركة كاثي باسيفيك ضغوطاً تشغيلية متزايدة في الوقت الراهن. وبناءً على ذلك، أعلنت الشركة اليوم السبت عن قرارات حاسمة تشمل إلغاء مجموعة من رحلاتها الجوية. وتأتي هذه الخطوة نتيجة الارتفاع الكبير في تكاليف الوقود، والناجم عن التوترات المستمرة في منطقة الشرق الأوسط.
تفاصيل تقليص الرحلات والوجهات المتأثرة
أوضحت المجموعة أنها ستلغي 2% من رحلات الركاب. وسيبدأ هذا الإجراء من منتصف مايو وحتى نهاية يونيو 2026. علاوة على ذلك، ستقوم شركتها التابعة “إتش كيه إكسبريس” بخفض رحلاتها بنسبة 6%. وسيدخل هذا القرار حيز التنفيذ اعتباراً من 11 مايو المقبل.
وبالإضافة إلى ذلك، أكدت الشركة استمرار تعليق رحلاتها إلى وجهات رئيسية، وهي:
مدينة دبي.
مدينة الرياض.
ومن المقرر أن يستمر هذا التعليق حتى 30 يونيو القادم. ويرجع السبب في ذلك إلى تداعيات الأوضاع الإقليمية التي أثرت بشكل مباشر على حركة الملاحة الجوية.
أسباب الضغوط على قطاع الطيران
نتيجة لهذه التطورات، يواجه قطاع الطيران العالمي تحديات معقدة. فمن ناحية، هناك ارتفاع غير مسبوق في أسعار الطاقة. ومن ناحية أخرى، تعاني الشركات من اضطراب سلاسل الإمداد العالمية.
لذلك، تضطر شركات الطيران الكبرى إلى إعادة جدولة عملياتها. ويهدف هذا الإجراء بشكل أساسي إلى تقليل التكاليف التشغيلية وضمان الاستدامة. ومن ثم، يتوقع الخبراء أن تستمر هذه الإجراءات الاحترازية طالما بقيت أسعار الوقود في مستويات مرتفعة.
