يقولون المرء احد ضحايا توقعاته ، نأمل ان تكون توقعاتنا في محلها بلا افراط ولا تفريط ، ونقول ؛
أعطني رجال دولة أنتج لك دولة متكاملة الأركان مستقرة وقوية ، وسلطة حازمة عندما تتعرض للخطر، مرنة إلى حد ما في حالة الاسترخاء .
السياسة بذاتها علما وعندما يطلق لها العنان بقيادات وطنية ناضجة متمرسة منبثقة من الشعب تصبح السياسة أم الحلول .
يبدع القائد إذا كان من أبناء الوطن اباً عن جد ، نجاحه يقاس بحجم المنجز بغض النظر عن امتلاكه المال من عدمه ، شاب كان أو كبير في السن ، الوطني هو المؤتمن القادر على حمل الأمانة برهاوة ، ولا يسمح لأي غريب او قريب مسك عنان راحلته مهما بلغت الضغوطات .
القوي الأمين تزداد قوته من أمانته ، والمعيار:
عندما يخفض مستوى الفقر في بلده ، ويتنقل الناس بطرق آمنة بلا عواثير، وصحة الناس جيدة ، وتعليمهم راڨٍ ، وعدالة اجتماعية تظهر علاماتها على وجوه الفقراء وليس خاصته ، وحل ازمة الكهرباء المستعصية لعقدين مضت … الخ .
صحيح أن عمر السياسي يعني مجموعة التراكمات من الخبرة والمعرفة في القيادة والسياسة ، وصحيح أن الشباب يمثل المستقبل ، والمنى الجمع بينهما ، نضوج القائد ضرورة لا مناص منها وأي رئيس وزراء يبحث عن السلطة دون بناء الدولة يعني لم يبلغ النضج الفكري والسياسي وسيفشل بلا أدنى شك .
إن صحت الأخباربرضا أمريكا عن المكلف ومرفوض من إيران سيعبر كسرا لإرادة إيران .
أما حسنة تكليفك اذا فزت فقد صنعت جميلا للخلاص من الطائفيين العُتقْ ، وادخلت سنة جديدة لحكم الشباب .
وفي الختام ..
اعانك الله على وضع العراق من كافة الوجوه ، وهو مابين مرمى نارين متقابلتين ، وساحة عربية ملتهبة ، وإقليم قلق ، وعالم يتفرج بحذر، وميزانية خاوية ، وياما في السجن مظاليم ، وكثير من العمائم تغولت وتوغلت ، والاقلام المدلسة تمادت ، والمحلل السياسي التابع أشد وقعا من السلاح المنفلت على النخب الوطنية ، والسيف في غير محله مجازفة ، والعدل حاجة مابعدها حاجه ، والله يسألك فيما وكيف حكمت ، وما التوفيق الا من عند الله .
… وظلت يمك يا ريسنا …
